ویروى المثل عن النبی صلىاللهعليهوآله (١) ولم یثبت ، وإن صح معناه ؛ لأن المضطرّ ممّن رفع عنه القلم .
ومنها قولهم :
٢٦٠ ــ أَدَلَّ فَأَمَلَّ (٢)
أی : أظهر الغنج والدلّ ، فأوجب ذلک الملالة والسآمة .
والدلّ ـ بفتح الدال المهملة ، وتشدید اللام ــ بالفارسیة : نازکردن ، کالدلال .
ومنها قولهم :
٢٦١ ــ أبیعک المَلَسَى ولا عُهْدَة (٣)
یقوله البائع عند براءته من جمیع عیوب المبیع .
والمَلَسَى ــ بفتح المیم ، واللام ، بعدها السین المهملة ، کجمزى ـ: الناقة التی کانت في نهایة السرعة .
قال في القاموس : أی تَتَملَّسُ وتَتَفَلَّتُ فلا ترجع إلی (٤) ، انتهى .
ویقال عُهدته علیه ــ بضم العین ــ : إذا کان أدرک فـیه مـن درک فإصلاحه علیه ، ومعنى لا عهدة ، أی : لا ضمان علی في عیوبه .
ومنها قولهم :
____________________
(١) الأسرار المرفوعة : ٢٣٩ / ٢٧٤ ، کشف الخفاء ٢ : ٤٥ / ١٦٤٠ .
(٢) الصحاح ٤ : ١٦٩٩ ، لسان العرب ١١ : ٢٤٧ ، جمهرة اللغة ١ : ١١٤ ، دلل .
(٣) مجمع الأمثال ٣ : ٢٧٩ / ٣٨٨٠ ، المستقصى ١ : ٣٤٩ / ١٥٠٠ جمهرة الأمثال ٢ : ٢٥٨ / ١٦٤٧.
(٤) القاموس ٢ : ٢٥٢ ،
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
