ومنها قولهم :
٢٥٤ ــ أَنْبَطَ بِئرَهُ في غَضْراءَ (١)
ویروی بدل بئره بره .
یضرب لمن یسعى فیما لا جدوى فیه .
والمراد بالإنباط ــ بتقدیم النون على الباء الموحدة ــ : استخراج الماء للسقی .
یقال نبط البئر : إذا اسْتُخرج ماؤها ، والنبط ـ محرّکة ـ : ما یظهر من ماء البئر.
والغضراء ــ بالغین والضاد المعجمتین ــ الأرضُ الطیبة ، العلکة الخضراء ، وأرضٌ فیها طین حرِّ ، کما في القاموس (٢) من الغضارة ، وهی : الطین اللازب الأخضر الحرّ ــ بضم الحاء المهملة ــ وهو الطیب.
ومنه قولهم : لَوْ کانَ في غَضْرَاءَ لم یَنْشَفْ (٣) ، أی : لو کان معروفک عند کریم لم یضیّع .
ومنها قولهم :
٢٥٥ ــ أطفىء السّراجَ فَقَدْ طَلَعَ الصُّبْحُ (٤)
یضرب عند وضوح الأمر وانکشافه .
وهذا من کلام أمیر المؤمنین عليهالسلاملکمیل في حدیث الحقیقة (٥) .
ومنها قولهم :
____________________
(١) مجمع الأمثال ٣ : ١٢٨ / ٣٣٩٩ ، لسان العرب ٥ : ٢٣ ، الصحاح ٢ : ٧٧٠، غضر .
(٢) القاموس ٢ : ١٠٢ ، غضر .
(٣) مجمع الأمثال ٣ : ١٢٨ / ٣٣٩٩ .
( ٤ و ٥) شرح الأسماء الحسنى للسبزواری : ١٣٣.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
