یقال جربت إبلهم : إذا ابتلت بالجرب ، یعنی : إنه للأعداء إذا احتکوا به بمنزلة الجُذَیْل ، الذی مَن احْتَکَ به ، کان دواءه من دائه ، قاله المجمع (١).
ومنها قولهم :
٢٥١ ــ أَیُّ شیءٍ یَخْفَى ؟ (٢)
یضرب في أن العمل الصالح یُظهِرُهُ الله لا محالة .
قیل : وهذا مروی عن النبی صلىاللهعليهوآله (٣)
ومنها قولهم :
٢٥٢ ــ أَبَیْتَ اللَّعْنَ (٤)
وهذا تحیّة الملوک في الجاهلیّة ، أی : أبَیْتَ أن تأتی من الأمور ما تُلْعَنُ علیه ، حکاه الجوهری ، عن ابن السکیت (٥) .
ومنها قولهم :
٢٥٣ ــ العیالُ سُوسُ المال (٦)
یضرب في أنّ کثرة فساد المال في کثرة العیال ، ولذا قیل : «قلة العیالِ أَحَدُ الْیَسارَیْن» (٧).
وقد تقدّم تفسیر السوس عند قولهم : أکل من السوس (٨) .
____________________
(١) مجمع الأمثال ٣: ٧٣ / ٣٢١٧ .
( ٢ و ٣) الأسرار المرفوعة : ١٥٧ / ١١٠ ، کشف الخفاء ١ : ٣١٨ / ٨٤٨ .
(٤ و ٥) الصحاح ٦ : ٢٢٦٠ ، أبا .
(٦) مجمع الأمثال ٢ : ٤٦٢ / ٢٨٠٤ ، زهر الأکم ١ : ٧٧ ، ثمار القلوب : ٦٧٩ / ١١٧٨ .
(٧) نهج البلاغة : ٤٣٢ / ١٣٥ ، قرب الإسناد : ١١٦ / ٤٠٦ ، عیون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : .٥٤ / ٢٠٤.
(٨) تقدّم برقم : ١٨٦.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
