وقد یقال : إنه مقلوب الأقسى ، من قسا قلبه : إذا صَلُبَ وغلظ (١) .
والأحبى ــ بالحاء المهملة ، بعدها الباء الموحدة ، من السهام ــ ما یزحف إلى الهدف (٢) ، بالزاء المعجمة ، بعدها الحاء المهملة .
ومن السبع : ما یمشی حبواً لیثب متى وجد فرصة للصید (٣) .
ویحتمل أن یکون الأحنى ــ بالنون بعد الحاء ، من الحنایة ـ: الانحناء .
ومنه قولهم : رماه الله بأحنى أقوس (٤) ، أی : بداهیة ، فتأمل .
ومنها قولهم :
٢٣٩ ــ القُبْحُ حَارِسُ الْمَرأَة (٥)
یضرب للمرأة القبیحة المنظر ؛ فإنّ قبح منظرها یحفظها من النظر إلیها ولمسها .
ومنها قولهم :
٢٤٠ ــ القَصَابُ لَا تَهُولُهُ کَثْرَةُ الغَنَمِ (٦)
یضرب لمن لا یبالی لشجاعته بکثرة مقابلیه إذا لم یکونوا شجعاناً .
ومنها قولهم :
____________________
(١) انظر مجمع الأمثال ٢ : ٥٢٦ .
(٢) القاموس ٤ : ٣١٥ ، الصحاح ٦ : ٢٣٠٨ ، لسان العرب ١٤ : ١٦٢ .
(٣) مجمع الأمثال ٢ : ٥٢٦ / ٢٩٣٦ .
(٤) مجمع الأمثال ٢ : ٦٠ / ١٦٤٦ ، وفیه : رماه الله بأحبى أقوس .
( ٥ و ٦) مجمع الأمثال ٢ : ٥٣٩ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
