ومنها قولهم
٢٣٧ ــ الفَصَاحَةُ مِنْ سُوسِهِ (١)
بالسینین المهملتین ، مع ضمّ الأولى ، أی : من طبعه .
وأصله : یضرب للمجبول على التکلم بالفصیح ، بحیث لا یتکلف فیه ، بل یتکلم به من غیر رویة .
ومنها قولهم :
٢٣٨ ــ الأقْوَسُ الأَحْیِی مِنْ وَرَائِکَ (٢)
یضرب في التحذیر عن فعل لا یؤمن شره وبوائقه .
وهذا نظیر قولهم لمن یظلم غیره : لا تفعل ؛ فإن الحساب أمامک (٣) .
والمراد بـ ( الأقوس الأخبى) : دواهی الدهر الخوان وحوادثه الشدیدة .
والأقوس : الصعب من الأزمنة والدهور، کالقوس ککتف (٤) .
ویقال لما انحنى ظهره کالقوس : أَقْوَس (٥) ، ومعناه بالفارسیة : خمیده پشت .
وفی القاموس : قَوَّسَ تَقْویساً : انحنى (٦) .
وفی المجمع : الأقوس : المُنحنی الظهر؛ وذلک لصلابة تکون في صلبه (٧).
وکیف کان فهی أفعل صفةٍ ، کأحمر ، لا أفعل تفضیل .
____________________
(١) الصحاح ٣ : ٩٣٨ ، لسان العرب ٦ : ١٠٨ ، تاج العروس ٤ : ١٦٨ ، (سوس) .
( ٢ و ٣) مجمع الأمثال ٢ : ٥٢٦ / ٢٩٣٦
(٤و٥) القاموس ٢ : ٢٤٣ ، لسان العرب ٦ : ١٨٦ ، (قوس) .
(٦) القاموس ٢ : ٢٤٤ ، (قوس) .
(٧) مجمع الأمثال ٢ : ٥٢٦ / ٢٩٣٦
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
