١٩٤ ــ المَرْءُ عَدُوٌّ لِمَا جَهِلَهُ (١)
یعنی : أن الجاهل لقصور إدراکه منکر لما یعلمه ویعتقده العالم ، ولذا قال : لو علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لقتله ، أو لکفّره» (٢) .
ومنها قولهم :
١٩٥ ــ أَفَضَلُ الْأَعْمَالِ أَحْمَرُهَا (٣)
ویروى : «أفضل العبادات أحمزها» (٤) .
وفی القاموس : أحمر الأفعال أمتنها (٥) .
یضرب في أن الأجر على قدر التعب، (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ) (٦) .
قیل : وهذا مروی عن النبی صلىاللهعليهوآله، (٧) ولم یثبت .
وأَحْمَرُها ــ بالحاء المهملة ، والزاء المعجمة ــ أی : أَشَدُّها وأَتْعَبُها ، من الحَمازَة ، وهی الشدّة .
أو من قولهم : رُمَانَةٌ حامزَةٌ ، أی : فیها حموضة ، بالضاد المعجمة .
ویقال حَمَزَ الشراب اللسان : إذا لَذَعَهُ.
ویقال إنّه لَحَمُوزُ لما حَمَزَهُ : إذا کان ضابطاً لما ضَمَّهُ .
قال في القاموس : ومنه اشتقاق حَمْزَةَ ، أی : من الحمازة (٨) ، انتهى .
____________________
(١) شرح مائة کلمة لابن میثم البحرانی ( شرح عبد الوهاب ) : ٣٠ / ٣٤ .
(٢) الکافی ١ : ٣٣١ / ٢
(٣) القواعد والفوائد ١ : ١٠٨ ، الفائدة ٢٢ مجمع البحرین ٤ : ١٦ حمز النهاية ١: ٤٤٠ ، حمز .
(٤ و ٧ )کشف الخفاء ١ : ١٧٥ / ٤٥٩ ، الاسرار المرفوعة : ١٢٣ / ٥٠.
(٥و٨) القاموس ٢ : ١٧٣ ، حمز .
(٦) سورة النجم ٥٣: ٣٩ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
