والتحسیر ــ بالحاء والسین المهملتین ، کالتغییر ــ : سقوط ریش الطائر.
وتربّ ــ بالراء المهملة ، من : الإرباب : وهو الدنو .
والوکور ــ جمع الوکر ــ : وهو عُشُ الطائر .
والشکیر ــ بالشین المعجمة ، کالنکیر ــ : صغار الریش .
والجفیر ــ بالجیم ، بعدها الفاء في الأصل ــ جعبة من جلود لا خشب فیها ، ولعلّ المراد بعدم سقوطها على الجفیر، أنه لا یرمى بالسهم ، وفی الدیوان العلوی :
|
تَغَرَّبْتُ أَسْأَلُ مَنْ عنَّ لی |
|
مِنَ النَّاسِ هَلْ مِنْ صدیقٍ صَدُوق |
|
فَقَالوا عزیزان لا یُوجَدانِ |
|
صَدِیقٌ صَدُوقٌ وَبَیْضُ الأنوق (١) |
وقال الشاعر:
|
وَکُنْتَ إذا اسْتُودِعَتَ سِرّاً کَتَمْتَهُ |
|
کَبَیْض أُنُوقِ لا یُنَالُ لَهَا وَکُرُ (٢) |
وقال الآخر :
|
طَلَبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ فَلَمّا |
|
أَعْجَزَتْهُ أَرادَ بَیْضَ الأَنوقِ (٣) |
یعنی : أنه طلب ما لا یکون ، فلما لم یجده طلب ما لا (٤) یُطْمَعُ في الوصول إلیه ، وهو مع ذلک بعید .
والأبْلَقُ ــ بالباء الموحدة ــ : ما فیه سواد وبیاض ، یقال فرس أبلق ،
____________________
(١) دیوان الإمام علی الله : ١٠٦ / ٢٢٤
(٢) حیاة الحیوان ١ : ٦٥ ، ثمار القلوب : ٤٩٤ / ٨٠٢ .
(٣) جمهرة الأمثال ١ : ٢٣٩ ، حیاة الحیوان ١ : ٦٥ ، الحیوان للجاحظ ٣ : ٥٢٢ ، ثمار القلوب : ٤٩٤ / ٨٠٢ ، الدرّة الفاخرة : ٢٩٩ / ٤٤٩ .
(٤) کذا في المخطوطة . ولکن في حیاة الحیوان ١ : ٦٥ بحذف : لا ، ولعله الصحیح .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
