الساکنة ، والسین المهملة ، کالعصفورة ــ : الخروف ، کصبور ، وهی الذکر من أولاد الضأن.
ویقال خَرِفَتِ الشاةُ : إذا ولدت في الخریف .
والغَرْثَان ـ بالغین المعجمة ، والثاء المثلثة ـ: الجائع .
والمُرْمَل ، من : أَرْمَلَ الرَّجُل ، إِذا نَفدَ زاده .
وهنا : مخفف هناء .
وقد یقال : إن الذئب مع لأمته یکره أکل لحم جنسه .
قال الرضا عليهالسلام:
|
نَعِیبُ زَمانَنا والعَیْبُ فینا |
|
وَلَوْ نَطَقَ الزَّمانُ بنَا هَجانا |
|
وإنَّ الذَّنْبَ یَتْرُکُ لَحْمَ ذِنْبِ |
|
وَیَأْکُلُ بَعْضُنَا بَعْضاً عَیانا (١) |
وأنت خبیر بأن هذا ربَّما ینافی ما قدّمناه ، فلیتأمّل .
ومنها قولهم:
١٩٠ ــ أَخَفٌ رَأْساً مِنَ الذِّئب (٢)
وذلک لأنه ینام بإحدى مقلتیه والأخرى یقظى ، حتى تکتفی العین النائمة من النوم فیفتحها، وینام بالأخرى؛ لیحترس بالیقظی ویستریح بالنائمة . قال الشاعر :
|
وَنِمْتَ کَنَومِ الذِّنْبِ عَن ذِی حفیظة |
|
أَکَلْتَ طَعاماً دُوَنهُ وَهْوَ جائعُ |
____________________
(١) عیون أخبار الرضا ٢ : ١٧٧ / ٥ .
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٤٤٨ / ١٣٥٠ ، المستقصى ١ : ١٠٣ / ٤٠٢ ، جمهرة الأمثال ١ : ٤٢٨ / ٧١٦ ، سوائر الأمثال : ١٤٥ / ١٦٥ ، الدرّة الفاخرة ١: ١٧١ / ١٩٥، ثمار القلوب : ٣٨٩ / ٦١١ ، حیاة الحیوان ١ : ٥١٧ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
