والخُنْفُسَاء تُشْدَخ فتمشی ، وقد ضرب بجمیع ذلک المثل (١) .
وفی المجمع : ومن الحیوان ضروب یطول دماؤها، ولا یضرب بها المثل (٢) .
ومنها قولهم :
١٨٩ ــ أَظْلُم مِنَ الذَّنْبِ (٣)
یضرب لمن یبالغ في الظلم .
ویروى : الأَمُ مِنَ الذِّئب (٤)، فیضرب لکثیر اللئامة .
والذئب : شرّ السباع .
وقد روی : : أنّ النبی صلىاللهعليهوآله مر بجاریة سوداء ترقص صبیا لها وتقول : ذؤال یا بن القَرْم یا ذوال ، فقال صلىاللهعليهوآله: (لا تقولی ذوالة ؛ فإنّه شرّ السباع) (٥).
وذؤالة کأسامة : علم للذئب (٦) .
وحکی : أن أعرابیّاً ربّى في البادیة ذئباً صغیراً ، فلما شب افترس وَلَدَه وسخلة له ، فقال في ذمّه :
|
فَرَستَ شُوَیْهَتى وفَجَعْت طِفلاً |
|
ونشواناً وَأَنتَ لَهُم رَبیبُ |
____________________
(١) انظر مجمع الأمثال ٢ : ٢٩٧ / ٢٣١٨ ــ ٩٥٤ ، وجمهرة الأمثال ٢ : ٢٠ ــ ٢١ / ١١٤٧ ــ ١١٤٩ .
(٢) الأمثال ٢ : ٢٩٧ / ٢٣٢٠ ، وفیه : کالکلب والخنزیر .
(٣) مجمع الأمثال ٢ : ٣١٣ / ٢٣٧١ ، المستقصى ١ : ٢٣٢ / ٩٨٥ ، جمهرة الأمثال ٢ : ٣٠ / ١١٧٠ ، سوائر الأمثال : ٢٥٥ / ٣٨٥ ، حیاة الحیوان ١ : ٥١٧ ، الحیوان للجاحظ ٤:١٥٠.
(٤) الأمثال ٣ : ٢٣٠ / ٣٧٤١ ، المستقصى ١ : ٢٩٩ / ١٢٨٩ ، جمهرة الأمثال ٢ : مجمع ١٨٠ ، سوائر الأمثال : ٣١٩ ، حیاة الحیوان ١ : ٥١٧ ، ثمار القلوب : ٣٨٩ .
(٥) حیاة الحیوان ١ : ٥٠١ و ٥١٩ .
(٦) حیاة الحیوان ١ : ٥٠٠ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
