١ ــ أَعَزُّ من مُخَ البَعُوض (١)
أی : أقل وجوداً منه .
والمُخ ــ بضم المیم ، وتشدید الخاء المعجمة ــ : نقی العظم ، بکسر النون ، وسکون القاف .
یضرب لقلیل الوجود .
ومنها قولهم :
١٨٨ ــ أَطْوَلُ ذَمَاءً مِنَ الضَّبِّ (٢)
یضرب لمن لا یجود بنفسه سریعاً وتطول حالة نزع روحه، ولمن تکثر حرکته وتطول .
والذماء ــ بفتح الذال المعجمة ، بعدها المیم ، کالسماء ــ : الحرکة ، وبقیّة النفس ، وقوّة القلب ، وما بین القتل إلى خروج النفس .
قیل : ولا ذَمَاء للانسان (٣) ، أی : لا ینفک خروج نفسه عن قتله، بخلاف بعض الحیوانات ، کالضب ، والحیّة ، والأفعى ، والخنفساء .
وقد ذکر جماعةُ : أنّ الضب یذبح ، فیبقى لیلته مذبوحاً مـتـفـری الأوداج ساکن الحرکة ثمّ یطرح من الغد في النار ، فإذا قدروا أنّه نَضَجَ ، تحرّک حتى یتوهموا أنه صار حیّاً (٤) ؛ وذلک من قوة نفسه ، والأفعى تذبح . فتبقى أیاماً تتحرّک ، والحیّة ربّما یقطع منها الثلث من قبل ذنبها فتعیش ،
____________________
(١) مجمع الأمثال ٢ : ٤٠٩ / ٢٦٦٠ ، المستقصى ١ : ٢٤٧ / ١٠٤٦ ، جمهرة الأمثال ٢ : ٣٣ ، سوائر الأمثال . ٢٥٩ .
(٢) مجمع الأمثال ٢ : ٢٩٧ / ٢٣١٧ ، المستقصى ١ : ٢٢٧ / ٩٥٥ ، جمهرة الأمثال ٢ : ٢٠ / ١١٤٦ ، سوائر الأمثال : ٢٤٦ / ٣٦٠ ، الحیوان للجاحظ ١ : ٢٢١.
(٣ و ٤) مجمع الأمثال ٢ : ٢٩٧ / ٢٣١٧ ، سوائر الأمثال : ٢٤٦ / ٣٦٠ ، الدرة الفاخرة ١ : . ٢٨٦ / ٤١١.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
