أنا ابنُ الذی جَلَا.
والثنایا ، جمع الثنیة : وهی العقبة وطریقة الجبل ، ویقال : فلان طَلاع الثنایا : إذا کان سائساً الأمور مجرّباً .
ومنها قولهم :
١٥٦ ــ أَضَلُّ مِنْ قَارِظٍ عَنْزَة (١)
یضرب لمن لا یهتدى إلیه ولا یُعلم أین
والْقَرَظ ــ بفتح القاف ، والراء المهملة ، بعدها الظاء المعجمة ــ: وَرَقُ السَّلَم ، ویقال لمن یجتنیه : القَارِظ (٢) .
وعَنْزَة ــ بفتح العین المهملة ، وسکون النون ، بعدها الزاء المعجمة ـ: حَیَّ یُنسب إلى عَنْزَةَ بن أسد بن ربیعة ، أو أبن عمرو بن عوف ، أو إلى عَنْزَة بن وائل بن قاسط .
حکی : أن خُزَیْمَة بن مالک ، هوى فاطمة بنتِ یَذْکُر بنِ عَنْزَةٍ ، فَطْرِدَ عنها ، فخرج ذاتَ یَوْمٍ هُو وأبوها یَذْکُر یطلبان القرظ ، فمرا بقلیب فیها معسل من النحل ، فتقارعا في النزول إلیها ، فوقعت القُرْعَةُ عَلى یَذْکُر ، فنزل واجتنى العسل حتى رفع منه حاجته ، ثمّ قال : أَخْرِجْنی .
فقال خُزَیْمَةُ : لا أُخرجنّکَ حتّى تزوّجنی ابنتک فاطمة ؟ فقال : أما وأنا على هذه الحالة فلا ، ولکن أَخْرِجْنی ثمّ اخْطُبُهَا ، فَإِنِّی أُزوجک ، فأبى وترکه ومضى ، فلما انصرف إلى الحیّ سألوه عنه فقال : أخذ طریقاً
____________________
(١) مجمع الأمثال ٢ : ٢٧٤ / ٢٢٥٠ ، المستقصى ١ : ٢١٧ / ٩٠٤ ، جمهرة الأمثال ٢ : ٣ ، سوائر الأمثال ٢٤٠ / ٣٤٦ .
(٢) القاموس ٢ : ٣٩٧ ، قرظ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
