ومنها قولهم :
٨٩ ــ أَحْمَىٰ مِنْ مُجِیرِ الجَرادِ (١)
یضرب لکثیر الحمایة لمن یستجیر به، والإعانة لمن یستعین به ، یقال حَمِی الشیء : إذا منعه وحفظه .
ویقال أجاره أیضاً : إذا حفظه ومنعه من أن یظلم
والجراد : حیوان معروف، یقع على الزرع والشجر، فیفسدهما ، یقال له بالفارسیة : ملخ .
حکی : أن مدلج بن سوید الطائی خلا ذات یوم في خیمته ، فإذا هو بقوم من طی ومعهم أوعیتهم فقال : ما خطبکم ؟
قالوا : جراد وقع بفنائک فجئنا لنأخذه ، فرکب فرسه وأخذ رمحه وقال : والله ، لا یعرضن له أحد منکم إلا قتلته، والله إنکم رأیتموه في جواری ثمّ تریدون قتله، فلم یزل یحرسه حتى حمیت علیه الشمس وطار فقال : ما (٢) شأنکم الآن ، وقد تحوّل عن جواری (٣) .
ومنها قولهم :
٩٠ ــ الإدلالُ یَدْعُو إِلَى المَلالِ
والإدلال ــ بالدال المهملة ، من الدلّ بفتح الدال ــ : التغنج ــ بالغین المعجمة ، بعدها النون والجیم ــ وهو بالفارسیة : نازکردن .
قال الشاعر :
____________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ١١٨۴/٣٩٣ ، المستقصى ١ : ٨٧ / ٣٣٤ ، جمهرة الأمثال ١ : ٤٠٨ / ٦٨٦ ، سوائر الأمثال : ١٣٩ / ١٦٢.
(٢) الظاهر زیادة لفظ «ما».
(٣) مجمع الأمثال ١ : ١١٨۴/٣٩٣ ، جمهرة الأمثال ١ : ٤٠٨ / ٦٨٦ ، المستقصى ١ : ٨٧ / ٣٣٤ ، سوائر الأمثال : ١٣٩ / ١٦٢.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
