|
فقلت لها مُنِّی عَلیَّ یُقبلةٍ |
|
أُداوی بما في القلب قالت تغنجاً |
وفی القاموس : : دل المرأة ودلالها ودالولاؤُها : تدلّلها على زوجها ، تریه جرأة [علیه] (١) في تغنّج وتشکل کأنها تخالفه وما بها خلاف (٢)، انتهى .
وهذا الکلام مأخوذ من قولهم : أَدَلَّ فَأَمَلَّ ، فما یقال من أن المستعمل في کلامهم : هو دَلَّت المرأة مثلاً لا أدلّت ، فالإدلال : لم یستعمل مصدراً إلا أن یکون بفتح الهمزة؛ لیکون جمعاً للدل ، فهو شطط من الکلام .
ومنها قولهم :
٩١ ــ أَخْبَطُ مِنْ عَشْواء (٣)
یضرب للمتورّط في المهالک من غیر رویة .
والعشواء ــ بالعین المهملة الساکنة ــ : الناقة التی لا تبصر باللیل فَتَطَاً کُلّ شیء .
وفی القاموس ، العشا مقصورةً : سوء البصر باللیل والنهار ، کالعشاوة أو العمى .... إلى أن قال : وخبطه خبط عشواء : رکبه على غیر بصیرة ، والعشواء : الناقة لا تبصر أمامها (٤) ، انتهى .
ویقال : خبط اللیل ــ بالخاء المعجمة ، والطاء المهملة ــ : سار فیه على غیر هدى (٥).
____________________
(١) ما بین المعقوفین أثبتناه من المصدر.
(٢) القاموس ٣ : ٣٧٧ ، دلّ .
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٤٥٩ / ١٣٧٧ ، المستقصى ١ : ٩٤ / ٣٦٠ ، جمهرة الأمثال ١ : ٤٤١ / ٧٧٢ ، سوائر الأمثال : ١٦٦ / ٢٠٧ .
(٤) القاموس ٤ : ٣٦٢ ، عشى.
(٥) القاموس ٢ : ٢٥٦ ، خبط.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
