التفضیل ، ولا أفعل فعلى وأنّه علم ما حکى أبو زید من قولهم : أولاة الآن ، وهاه (١) الآن ، إذا أو عدوا فدخول تاء التأنیث دال على أنه لیس أفعل التفضیل ، ولا أفعل فعلى ، بل هو مثل أرمل وأرملة وأضحاة (٢).
وأولاة أیضاً عَلَم ، فمن ثمَّ لم ینصرف، وهو من وَلِیَهُ السُّرُّ ، إذا قَرُبَه .
ولیس أولى ، اسم فعل أیضاً، بدلیل أولاة في تأنیثه بالرفع .
والآن : خبر أولاة ، أی : الشرّ القریب الآن (٣) ... إلى آخره ، انتهى .
وفی الصافی ، بعد هذه الآیة : یقول الله : بُعداً لک من خیر الدنیا ، ویُعداً لک من خیر من خیر الآخرة (٤) .
ومنها قولهم :
٨٦ ــ أحمق بلغ (٥)
بکسر الباء وفتحها وبمعناه بلغه قال في القاموس : أی مع حماقته یبلغ ما یرید أو نهایة في الحمق (٦) .
ومنها قولهم :
٨٧ ــ الرأى السَّدیدُ أحْمى مِنَ الأَسَدِ الشَّدِیدِ (٧)
یضرب في حسن التدبیر .
____________________
(١) في المخطوط هکذا : هات ، وما أثبتناه من المصدر.
(٢) لم ترد في المخطوط ، اثبتناه من المصدر .
(٣) شرح الرضى على الکافیة ٣ : ٢٤٨ .
(٤) الصافی ٥ : ٢٥٧ .
(٥) مجمع الأمثال ١: ٣٦٣ / ١٠٨٦ ، جمهرة الأمثال ١: ١٦٨ / ١٧٧ ، المستقصى ١ : ٧٢ / ٢٨٥ .
(٦) القاموس ٣ : ١٠٣ ، بلغ .
(٧) المخلاة : ٢٥ / ٨٨ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
