ویقال : عار الرجل ، وعوَّر ، واعْوَرَّ ، واعوار: فهو أَعْوَرُ، فعار یستعمل لازماً ، ومتعدّیاً .
والعور : ذهاب حس إحدى العینین .
ومنها قولهم :
٨٣ ــ أَحْمَقُ مِنْ دَاودَ العَصَّار (١)
لم أجد هذا المثال إلا في : مقامات بدیع الزمان ، ولم أجد له أصلاً یحکى في الکتب الموضوعة لهذا الفنّ .
ومنها قولهم :
٨٤ ــ أَفْضَلُ صَدَقَةِ اللّسانِ الشَّفَاعَةُ (٢)
قیل : إنّه حدیث نبوی (٣) .
ومنها قولهم :
٨٥ ــ (أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ) (٤)
کما في التنزیل ، یقال عند التهدید والتوحد (٥) .
قال في القاموس ، وأولى لک : تهدّد ووعید ، أی : قاربه ما یهلکه (٦) ، انتهى .
وفی شرح الکافیة ، في البحث عن العَلَم ، للرضیّ رحمة الله علیه : إنّه للوعید ، فأولى مبتدأ، ولک خبره ؛ والدلیل على أنه لیس بأفعل
____________________
(١) مقامات بدیع الزمان الهمدانی : ٢١١ ، المقامة الصیمریة .
(٢و٣) انظر عدة الداعی : ٦٢ ، وکشف الخفاء ١ : ١٧٢ / ٤٥٥ وفیهما : «أفضل الصدقة صدقة اللسان ، قیل : یارسول الله وما صدقة اللسان ؟ قال : «الشفاعة» .
(٤) سورة القیامة ٧٥: ٣٤ .
(٥) معالم التنزیل في التفسیر والتأویل ٥: ٤٩٣ ، مجمع البیان ٥ : ٤٠١ .
(٦) القاموس ٤ : ٤٠٢ ، ولی .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
