تعالى .
فقالت : أنشدک بالله أن لا تقتلنی ؛ فإنّی زوجتک القدیمة ، وعهدی بک قدیم؛ فإن کان ولابد لک من الوفاء بالنذر ، فاقتل ضرتی ، فذهب إلى حجرة الشابة ، وغلق بابها فاشتغل بها یجامعها ، فلما رأت العجوز أن زوجها أبطأ أساءت به الظنّ ، فأسرعت إلى باب حجرة الضرّة فرأته مغلقاً ، فاشتد غضبها فکسرت الباب فرأت ما رأت، وقالت: یا دیوث ، هلا تخبرنی بهذا القتل ، فأکون قرباناً ، وأفوز فوزاً عظیماً .
ومنها قولهم :
٨٢ ــ أَحْمَقُ مِنْ عِجْلٍ (١)
بکسر العین المهملة ، وسکون الجیم .
وهو ابن لجیم ــ بضم اللام ، وفتح الجیم ــ قیل له : ما سمّیت فرسک؟ فقام ففقاً عین فرسه ــ أی : قلعها ، أو کسرها ـ وقال : سمّیته الأعور .
قال الشاعر :
|
رَمَتْنی بَنُو عِجْلٍ بِدَاءِ أَبِیهُمُ |
|
وأَیُّ امْرِى في النَّاسِ أَحْمَقُ مِنْ عِجْل |
|
أَلَیْس أَبُوهُمْ عَارِ عَیْنَ جَوَادِهِ |
|
فَصَارَتْ بِهِ الأَمْثَالُ تُضْرَبُ في الجَهْل (٢) |
یقال عاره ، وأعوره ، وعوّره : إذا صیّره أعور .
____________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٣٨٦ / ١١٦٨ ، المستقصى ١ : ٨٣ / ٣١ ، جمهرة الأمثال ١: ٣٩٠ / ٥٩١ ، سوائر الأمثال : ١٢١ / ١١١ ، المحاسن والأضداد : ١٦٧ .
(٢) حکاه في المحاسن والأضداد : ١٦٧ ، ومجمع الأمثال ١: ٣٨٦ / ١١٦٨، والمستقصى ١: ٨٣ / ٣١٤ ، وجمهرة الأمثال ١ : ٣٩٠ / ٥٩١ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
