والجَعْرُ ــ بفتح الجیم، وسکون العین المهملة ـ: ما یبس من العذرة في الدبر (١).
ومن ذلک أیضاً إنّها نظرت إلى یافوخ ولدها یضطرب ــ وکان قلیل النوم کثیر البکاء ــ فقالت لضرتها : أعطینی سکیناً، فناولتها وهی لا تعلم . انطوت علیه فمضت وشقت به یافوخ ولدها فأخرجت دماغه ، فلحقتها الضرّة فقالت : ما تصنعین ؟ فقالت : أخرجت المدة من رأسه لیأخذه النوم ، فقد نام الآن (٢) .
والیافوخ ـ بالخاء المعجمة ، والألف ، أو الهمزة بعد الیاء على وزن الفاعول أو الیفعول، على الاختلاف في أصلیّة الیاء وزیادتها ــ : حیث التقى عظم مقدّم الرأس ومؤخّره (٣) .
والمدة ــ بکسر المیم وتشدید الدال ــ : القیح (٤) .
ومنها قولهم :
٨١ ــ أَحْمَقُ مِنْ رَبیعَة البَکَّاء (٥)
بفتح الباء ، وتشدید الکاف على الوصفیّة، ویحتمل ضم الباء ، وتخفیف الکاف على الإضافة ؛ لأدنى الملابسة ، کما یقال لربیعة بن مالک التمیمی : ربیعة الجوع ، ولربیعة بن نزار بن معد : ربیعة الفرس (٦) .
____________________
(١) العین ١ : ٢٢٤ ، لسان العرب ٤ : ١٤٠ ، القاموس ١ : ٣٩١ «الجعر» .
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٣٩٠ / ١١٧٨ ، المستقصى ١ : ٧٩ / ٣٠٦ .
(٣) لسان العرب ٣ : ٦٧ ، یفخ ، المخصص ١ : ٥٥ .
(٤) لسان العرب ٣ : ٣٩٩ ، مدد .
(٥) مجمع الأمثال ١ : ٣٩٧ / ١١٩٢ ، المستقصى ١ : ٨٠ / ٣٠٨ ، سوائــر الأمثال : ١٢٠/ ١١٠.
(٦) لسان العرب ٨: ١١٢ ، الصحاح ٣: ١٢١٦
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
