لا بد له من أن یخدم نفسه ، فهو عبد لنفسه .
ویحتمل أن یراد به : أنّ الحرّ هو من عبّد نفسه ، وجعلها تحت رایة طاعة عقله ، وإلا فهو عبد نفسه.
وأن یراد به : أن من لا یحسن إلى غیره، فیجعله عبید إحسانه ، فهو بمعزل عن الحریة ، وقد اشتهر : أنّ الإنسان عبید الإحسان (١) . فتأمل .
ومنها قولهم :
٧٠ ــ الْعَبْدُ وما في یَدِهِ لِمَوْلاهُ (٢)
یضرب في أن المملوک لا یکون مالکاً .
ومنها قولهم :
|
٧١ ــ الْعَبْدُ یُقْرَعُ بِالْعَصَا |
|
وَالحُرُّ یَکْفِیهِ المَلامَهُ (٣) |
یضرب في اختلاف مراتب التأدیب والتعزیر، باختلاف الشأن .
ومنها قولهم :
٧٢ ــ الخائِنُ خائِف (٤)
وسره : إن الخیانة نوع من السرقة، والسارق خائف في جمیع الأحوال .
ومنها قولهم :
٧٣ ــ أولادُنا أَکْبادُنا ، إِنْ عاشُوا فَتَنُونَنا ، وإِنْ مَاتُوا قَتَلوُنا (٥)
وهذا من کلام رسول الله صلىاللهعليهوآله في وفاة ولده إبراهیم . .
____________________
(١) شرح اصول الکافی للمازندرانی ١١ : ٢١٩ .
(٢) انظر مضمونه في التهذیب :٩ : ٢١٦ / ٨٥٣ ، والاستبصار ٤ : ١٣٥ / ٥٠٧ .
(٣) مجمع الأمثال ٢ : ٣٤٥ / ٢٤٤٧ .
(٤) أمثال وحکم دهخدا ٢ : ٧٦٦ .
(٥) جامع الأخبار : ٢٨٣ / ٧٥٥ ، نحوه .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
