ومنها قولهم :
٧٤ ــ الْحَمامُ یوم ، ویوم لا ، یُکْثِرُ اللحْمَ (١)
وهذا مروی عن أبی الحسن عليهالسلام، یعنی : أن دخول الحمام غباً ؛ موجب السمانة البدن .
قال شیخنا البهائی رحمهالله في مشرق الشمسین : الیوم الأول في قوله : یوم ، ویوم خبر لمبتدأ محذوف ، أی : دخوله یوم .
وقوله : یوم لا ، أی : لا دخول فیه .
ویُکْثِرُ ـ على وزن یکرم ــ خبر ثان للمبتدأ المحذوف، وهـو مـن قبیل : الرمان حلو حامض في عدم تمامیّة الکلام بدون الخبر الثانی . فتأمل (٢) ، انتهى .
وذکر في وجه التأمل أن الیوم الأول لا حمله على المبتدأ، فکیف یجعل خبراً عنه؟ فلیس هذا الترکیب من قبیل ما ذکر لإمکان الاقتصار على خبر واحد . فتأمل .
ومنها قولهم :
٧٥ ــ الْمَجالِسُ بِالأَمانَةِ (٣)
أی : المجالس المبنیّة على الستر والکتمان ، مقرونة بالأمانة ، فلا یجوز للجلساء فیها إفشاء ما یقع فیها .
____________________
(١) مکارم الأخلاق ١ : ١٢٦ / ٣٠٣.
(٢) مشرق الشمسین (المطبوع ضمن الحبل المتین) : ٣٧٠ ٣ ، في الاستحمام والإطلاء بالنورة والسواك...
(٣) الکافی ٢ : ٤٨٣ / ٢ ، الفقیه ٤ : ٢٧٢ / ٨٢٨ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
