( النَّاضِحُ ) : البَعِيرُ ، يُسْتَقَى عَلَيْهِ . وَهَذَا البَيتُ قَرِيبٌ مِن قَولِهِ (١) :
|
أَكُلَّمَا حَارَبَتْ خُزَاعَةُ تَحـ |
|
ـ دُوْنِي كَأَنِّي لَأُمِّهِمْ جَمَل |
وَيُروى : أَن عُثْمَانَ بَعَثَ إِلَى عَلى عليهالسلام ـ وَهُوَ (٢) مُحاصر ـ يستدعيه ، أَقْبَلَ ، فَأَمَرَهُ بِالإِنصِرَافِ ، ثُمَّ أَمَرَهُ بِالإِقبالِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ عليهالسلام: مَا أَنَا إِلَّا نَاضِحٌ لِعُثْمَانَ ، يُقَالُ لَهُ بِالغَربِ : أَدبر ، وَ أَقبل (٣) .
|
٧ـ فَخُذْهَا فَلَيْسَتْ لِلعَزِيزِ بِخُطَّةٍ |
|
وَفِيهَا مَقَالُ لَامْرِي مُتَذَلَّلٍ |
يُروى (٤) : فَدَعْهَا .
و ( الخطة ) : الخصلة ، أي : لَيسَت بِخُطَّةِ لِلعَزِيزِ . وَفِي أَنَّهَا هَل للذلِيلِ بِخُطَّةٍ ؟ ـ مَقَالٌ ، وَخِلافُ .
وَمَعَنَى آخَرُ ، وَهُوَ : أَنَّ الدَّلِيلَ ، يَتَكَلَّمُ فِيمَن يَرْضَاهَا خُطَّةٌ ، فَكَيْفَ تَكُونُ خُطَةٌ لِلعَزِيزِ ؟
____________________
(١) البيت للشداخ بن يعمر الكناني ، وقد مر في الحماسية بالرقم : ٤٢ .
(٢) في المخطوط : هما . وهو تحريف ، لا يتفق مع السياق .
(٣) نهج البلاغة : ١٤٣ الخطبة / ٢٤٠ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٧ / ٢٠٣.
(٤) لم نقف على هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
