|
٣ـ وَإِنْ بَوَّؤُكَ مَبْرَكًا غَيْرَ طَائِلٍ |
|
غَلِيظًا فَلَا تَنْزِلْ بِهِ وَتَحَوَّلِ |
( غَيْرَ طَائِلٍ ) أي : غَيْرَ فَاضِل .
|
٤ـ وَلَا نَطْعَمَنْ مَا يَعْلِفُوْنَكَ إِنَّهُمْ |
|
أَتَوْكَ عَلَى قُرْبَاهُمُ بِالمُثَمَّلِ |
قوله : ( مَا يَعلِفُونَكَ ) اسْتِعَارَةٌ جَافِيَةٌ .
( عَلَى قُربَائِهِم ) أي : تَقَرُّبِهِم .
وَيُرْوَى (١) : عَلَى قُرَبَاهُمُ .
( الممل ) : السُّمُّ المُنَقَّعُ ؛ لأَنَّهُ أُنقِعَ ، فَبَقِيَ ، وَثَبَتَ .
وقِيلَ : ( المُتَمَّلُ ( الَّذِي خُلِطَ بِهِ مَا يُهَبْجُهُ ، وَيُقَوِيهِ ، فَيَكُونُ أَنفَذَ .
وَالثَّمَلَةُ : الصُّوفَةُ التي يُطلَى بِهَا القَطِرَانُ عَلَى البَعِيرِ . / ١١٨ /
|
٥ـ أَبْعَدَ الأَزَارِ مُجْسَدًا لَكَ شَاهِدًا |
|
أَتَيْتَ بِهِ فِي الدَّارِ لَمْ يَتَزَيَّلِ |
أصل ( المجد ) : الثَّوبُ الْمَصْبُوعُ بِالْحِسَادِ ، وَهُوَ الزَّعْفَرَانُ .
وَيُروى (٢) : شَاهِدٌ .
(لم يَتَزَيَّل ) يعني : الدَّمَ لَمْ يُفَارِق .
|
٦ـ أَرَاكَ إِذَا قَدْ صِرْتَ لِلْقَوْمِ نَاضِحَاً |
|
يُقَالُ لَهُ بِالغَرْبِ أَدْبِرُ وَأَقْبِلِ |
____________________
(١) أعاد الشارح رواية ( قرباهم ) التي وردت في البيت ، ووردت ـ أيضاً ـ في كل المصادر التي بين أيدينا . ولم تقف فيها على رواية ( قربائهم ) . وفي ديوان العباس بن مرداس السلمي : ٩٨: قربانهم .
(٢) لم نقف على هذه الرواية في ما بين أيدينا من المصادر .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
