وَمِثْلُهُ قَولُ عِمْرَانَ (١) فِي أَوَّلِ القَصِيدَةِ (٢) :
|
وَلَيْسَ لِعَيْشِنَا هَذَا مَهَاهُ |
|
|
قُولُهُ : ( لا ندري ) في موضع الحال .
( أنتزع أم نجري ) أي : نَتَحَيَّرُ ، فَلا نَدْرِي مَاذَا نَصْنَعُ .
وفي المثل (٣) : لا نَدْرِي أَيُخَيْرُ أَمْ يُرِيبُ . وَقَالَ (٤) :
|
وَكُنتُ كَذَاتِ القِدْرِ لَمْ تَدْرِ إِذْ غَلَتْ |
|
أَتُنزِهَا مَذْمُومَةٌ أَمْ تُذِيبُهَا |
____________________
(١) عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي الشيباني الوائلي ، أبو سماك ، رأس من رؤوس الخوارج ، كان شاعراً ، مكثراً ، امتدح اللعين ابن ملجم بأبيات مشهورة ، لحق بالشراة ، فطلبه الحجاج ، فهرب إلى الشام ، ثم إلى عمان ، ومات بها عند قبيلة من الأزد سنة ٨٤ ه ـ . عده بعضهم من الصحابة | وعده آخرون من علماء التابعين !!
الأغاني ١٨ / ١١٤ ـ ١٢٦ : وفيه : وكان ـ قبل أن يفتن بالشراة ـ مشتهراً بطلب العلم والحديث ، ثم يلي بذلك المذهب ، فضل ، وهلك ، لعنه الله .
المؤتلف والمختلف : ١٢٥ ـ ١٢٦ ، سير أعلام النبلاء ٧ / ٢١٤ ـ ٢١٦ ، الإصابة ٥ / ٢٣٢ ، الأعلام ٥ / ٧٠
(٢) البيت من شواهد سيبويه في الكتاب ٣ / ٥٤١ . وتمامه :
|
|
|
وليست دارُنَا هَانَا بِدار |
وهو في الكامل في اللغة والأدب ٢ / ٤١٧ : وفيه : النحويون يثبتون الهاء في الوصل ، فيقولون: مهاة ، وتقديرها ( فعال ) ومعناه اللمع والصفاء وفي لسان العرب : مهه : المهاء الطراوة والحسن والقصيدة في خزانة الأدب ـ للبغدادي ـ ٥ / ٣٦١ .
(٣) جمهرة الأمثال ١ / ١٠٠ : وفيه : لا يدري أيخثر أم بذيب ، مجمع الأمثال ٢ / ٣٣٢ : وفيه : ما يدري أيخثر أم بذيب . يضرب في اختلاط الأمر .
(٤) البيت من قصيدة لبشر بن أبي خازم الأسدي . وفيها : فكانوا ..... انظر دیوانه : ١٦ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
