وَقُولُهُ : ( وَلَا طِيبِ نَفْسٍ عَنكُمُ آخِرَ الدَّهرِ ) أي : مَا أُبْغِضُكُم ، وَلَا سَلَوتُ عَنكُم.
|
٣ـ وَلَكِنَّنِي كُنْتُ امْرَأَ مِنْ قَبِيلَةٍ |
|
بَغَتْ وَأَتَتْنِي بِالْمَظَالِمِ وَالفَخْرِ |
مِن قَبِيلَةٍ ) يعني : بَنِي أَسَدٍ (١) .
( بَغَتْ ) أي : تَطَاوَلَت عَلَيَّ ، وَظَلَمَتنِي .
و ( المظَالِمُ ) جَمعُ : مَظْلَمَةٍ ، وَهِيَ الظُّلْمُ .
|
٤ـ فَإِنِّي لَشَرُّ النَّاسِ إِنْ لَمْ أُبِنْهُمُ |
|
عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ نَابِيَّةِ الظَّهْرِ |
يُروى (٢) : فَإِنِّي لِشَرِّ النَّاسِ .
أي : لشر الآباء .
( عَلَى آلَةٍ حَدَبَاءَ ) أي : أَمْراً صَعْباً ، وَحَالَةٌ مَكْرُوهَةً .
|
٥ـ وَحَتَّى يَفِرَّ النَّاسُ مِنْ شَرِّ بَيْنِنَا |
|
وَنَقْعُدَ لَا نَدْرِي أَتَنْزِعُ أَمْ نَجْرِي |
قولُهُ : ( وَحَتَّى ) قَالَ البَيَارِيُّ : ( الوَاوُ ) لا مَوضِعَ لَهَا ـ هَا هُنَا .
____________________
(١) جزم الشارح بنسبة الشاعر إلى بني أسد ، وهو موافق تماماً لما رواه التبريزي عن أبي رياش .
(٢) شرح المرزوقي ١ / ٤١٣ ، الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٢٨٧ ، شرح التبريزي . ١ / ٢٩٤ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
