وَيُروى (١) : ينَّ الموت ، أي : عَلَفَهُ ، وَالثُّنُ : الخَشِيفُ اليابس .
وَ ( البَاءُ ) فِي قَوْلِهِ : ( بِاللَّجُمِ ) : زَائِدَةٌ .
|
٥ـ وَهُم مِتُونَ الُونَا وَهُوَ فِي نَفَرٍ |
|
ثُمَّ العَرَانِينِ ضَرَّابِينَ لليهم |
كَانَ حَقَّهُ أَنْ يَقُولَ : مَئَةَ أَلف ؛ لأَنَّ مَا بَعدَ المِئَةِ ، يُضَافُ إِلَيْهَا ، إِلَّا أَنَّهُ لَمَّا جَمَعَ المِئَةَ بِ ـ ( الوَاوِ وَالنُّونِ ) ـ نَصَبَ مَا بَعْدَهَا عَلَى التَّفسِيرِ ، وَجَاءَ بلفظ الجمع ، تَكْثِيراً ، وَهَذَا هو الأصل ، فهو ـ في الرد إلى الأصل ـ قَرِيبٌ مِن قَوْلِهِ تَعَالَى : (ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ ) (٢)، في مَن أَضَافَ .
و ( مِنُونَ ) : جُمِعَ جَمَعَ العُقَلاءِ ، جُبَرانَا لِمَا حُذِفَ مِنْهُ ، كَ ـ ( تُبُونَ ) (٣). و (عِضُونَ ) .
و ( النَّفَرُ ) : الرهط دُونَ العَشرة .
و ( البُهَمُ ) جمع : بُهْمَةٍ ، وَهُوَ الشَّجَاعُ ، وَأَصْلُ البُهِمَةِ : الصَّحَرَةُ . فَشُبِّهَ بِهَا الشَّجَاعُ ، الَّذِي لَا يُدْرَى أَنَّى يُؤْتَى لَهُ .
____________________
(١) شرح المرزوقي ٢ / ٦٨٩ ، شرح التبريزي ١ / ٤٧٠ .
(٢) سورة الكهف ١٨ : ٢٥ .
(٣) في المخطوط : كيثون، وهو تحريف ، والصواب ما أثبتناء ، وثيون : جمع لية .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
