|
٣ـ مُشَمَّرٌ لِلمَنَايَا عَن شَوَاهُ إِذَا |
|
مَا الوَعْدُ أَسْبَلَ ثَوْبَيْهِ عَلَى القَدَمِ |
( شَوَاهُ ) : قَوَائِمُهُ ، وَأَطْرَافُهُ .
( الوَعْدُ ) : الضَّعِيفُ .
( أسبل توبيه ) : أَرسَلَهُما ؛ لأنَّه يحمي حوزَةً ، وَلَا يَعْزُو عَدُوَّاً ، فَهُوَ ـ الدهر ـ قَاعِدٌ عَلَى ذَيلِهِ .
|
٤ـ خَاضَ الرَّدَى فِي العِدَاقِلْ ما بِمُنْصُلِهِ |
|
وَالْخَيلُ تَعلُكُ ثِنْيَ المَوتِ بِاللَّجُمِ |
/ ٢٠٨ / ( قدماً ) : اسم من : القِدَمِ ، وَهُوَ لِمَا مَضَى مِنَ الزَّمَانِ .
وَيُروى (١) : قُدماً .
أي : مُتَقَدِّماً . يُقَالُ : مَضَى قدماً ، أَي : لَمْ يُعَرِّجُ عَلَى شَيْءٍ .
( بني ) أي : وسط .
قال المرزوقي (٢) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ( بني ) ظرفاً ، كَمَا تَقُول : جَعَلْتُهُ يني كذا ، ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولاً مِنْ ( تَعلُكُ ) . يُقَالُ : ثَنَيْتُ الشَّيء تَنْيَا ، ثُمَّ يُسَمَّى المَنِيُّ : يُنيَا ، وَيَكُونُ ( بِالنُّجُمِ ) فِي مَوضِعِ الحَالِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : وَالخَيلُ تَمضَعُ مَثْنِي المَوتِ أَي : مُضَاعَفَهُ ، مُلجَمَةٌ ، وَهَذَا أَحْسَنُ .
____________________
(١) شرح الفارسي ٢ / ٣٣٦ ، الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٤٣١ ، شرح الأعلم الشنتمري ١ / ٣٢٨، شرح التبريزي ١ / ٤٧٠ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ١٩٥ .
(٢) شرح المرزوقي ٢ / ٦٨٩ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
