و ( النثا ) : الخبر ، ويُستعمل في الخير والشر ، و ( الثنا ) (١) لا تُسْتَعمَلُ إِلَّا في الخير.
وَقَولُهُ : (تَعْذُلِي بِي مُرَزَاً ) : وَذَلِكَ الرَّجُلُ هُوَ هُوَ كَمَا تَقُولُ : لَقِيتُ بريد الأسد .
و ( الْمُرَزَّا ) : الْمُصَابُ فِي مَالِهِ كَثِيراً .
و ( النَّثا ) : اسمٌ لِمَا تَنتُوهُ ، أي : تُظهِرُهُ يُقَالُ : نَتَوتُ الكَلامَ نَتَوَاً . وَأَحْسَنُ مِنهُ قَولُ الآخَرِ (٢) :
|
إِذَا افْتَقَرُوا عَضُوا عَلَى الفَقْرِ حِسْبَةٌ |
|
وَإِن أَيْسَرُوا عَادُوا سِرَاعًا إِلَى الفَقْرِ |
|
٧ـ إِذَا هَمَّ أَلْقَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ عَزْمَهُ |
|
وَصَمَّمَ نَصْمِيمَ السُّرَيحِي ذِي الأَثْرِ |
( صَمَّمَ ) أي : مَضَى فِي الأمر . وَصَمَّمَ السَّيْفُ : أَصَابَ العَظمَ .
( الشريجي ) : سيفٌ مَنسُوبٌ إِلَى صَيقَلٍ ، اسمُهُ سُرِّيجٌ .
و ( الأثر ) : الفِرَند . وَكَذَلِكَ : الأثرُ ، وَالأثرُ .
____________________
(١) في المخطوط : الثناء ، وما أثبتناء هو الموائم للمقابلة .
(٢) البيت الأعرابي يمدح قومه ، عيون الأخبار ١ / ٢٨٤ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
