وَقَالَ ابن الأَعرابي (١): أَبَسْتُهُ : إِذَا لَقِيتَهُ بِمَكْرُوه .
|
١٢ـ فَإِنْ يُقِيلُوا بِالوِدْ نُقبِلْ بِمِثْلِهِ |
|
وَإِلَّا فَإِنَّا نَحْنُ آبَى وَأَشْمَسُ |
قولُهُ : ( فَإِنْ يُقْبِلُوا ) أَعَادَ بِهِ الشَّرط ، وَذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ فِي البَيتِ الَّذِي قبله : ( فَإِنْ يَقْبَلُوا ) وَلَمْ يَأْتِ جَوَابُهُ ، فَاكْتَفَى بِجَوَابِ وَاحِدٍ لِلشَّرطين ، وَهُوَ قَوْلُهُ : ( تُقبل ) لاشتمالهِ عَلَى مَا يَكُونُ جَوَابًا لهمَا .
والشَّماسُ : الامتناع ، وَمِنْهُ : شِمَاسُ الدَّابَّةِ ، وَهُوَ أَنْ لَا يُمَكِّنَ مِنَ الإسراج ، والإلجام.
وَيُروى (٢) : أباى .
من : البَأْوِ . وهو الكبير .
وَيُروى (٣) : أَشوَس .
|
١٣ـ وَإِنْ يَكُ عَنَّا فِي حُبَيبٍ تَثَاقُلْ |
|
فَقَدْ كَانَ مِنَّا مِقَنَبٌ مَا يُعَرُسُ |
يروى (٤): حبيب .
____________________
(١) شرح المرزوقي ٢ / ٦٦٣ ، شرح التبريزي ١ / ٤٥٨ ، خزانة الأدب ـ للبغدادي ـ ٧ / ٣٠١ .
(٢) لم نقف على هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا .
(٣) لم نقف على هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا .
(٤) أعاد ما رواه في البيت . وهي رواية سائر الشروح .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
