وَيُروى (١) : تَمُرُّ بِهِ .
و ( الأَيَّامُ ) : الوَقَائِعُ .
) مَا يَتَأَيُّسُ ) أي : مَا يَتَذَلَّلُ ، وَمَوضِعُهُ : نَصبٌ عَلَى الحَالِ .
وَيُروى (٢) : يَتَأَبَسُ ، أي : لا يَتَغَيَّرُ .
يسْخَرُ عَلَى عَمْرِو بنِ هِند . وَرَجَعَ بِالْخِطَابِ إِلَيْهِ ، بِأَنَّ لَهُ مِثْلَ هَذَا الحصن ، يَعْصِمُهُ مِمَّن أَرَادَهُ .
و ( مَا يَتَأَيَّسُ ) أي : مَا يَنهَدِمُ ، وَلا يَبلَى . يُقَالُ : أَيْسْتُهُ ، فَتَأَيْسَ ، أَي : ذلتُهُ ، وَالتُه .
قَالَ ابْنُ جِنِّي (٣): مَا يَتَأَيَّسُ : مَا يُؤَثُرُ فِيهِ الدَّهْرُ . وَقَالَ (٤) :
|
إِنْ كُنْتَ جُلْمُودَ بِصْرٍ لا أُوَيْسُهُ |
|
أُوقَدْ عَلَيْهِ فَأَحْيِيهِ فَيَنْصَدِعُ |
/١٩٨ /
____________________
(١) لم نقف على هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا .
(٢) شرح الأعلم الشنتمري ١ / ٤٣٦ .
(٣) التنبيه : ٣٨٨
(٤) القائل هو : العباس بن مرداس السلمي .
انظر ديوان العباس بن مرداس السلمي : ٨٦ ، وفيه : إن تك .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
