وَيُقَالُ : نَجَوتُهُ ، أَي : نَاجَيْتُهُ .
وَيَجُوزُ أَن يُعنِي بِهِ : السُّدَّةَ ، تَنزِلُ بِالقَومِ ، فَيَتَنَاجَونَ ، وَيَصْطَرِبُونَ فيها .
وَيُروى (١) : وَاضْطَرَبَت أَعْنَاقُهُم كَالأَرشية .
و ( الأَرْشِيَةُ ) : جَمعُ رِشَاءٍ .
٣ـ وَشُدَّ فَوْقَ بَعْضِهِمْ بِالْأَرْوِيَة
٤ـ هنَاكَ أَوْصِيْنِي وَلَا تُوْصِي بِيَهْ
( الأروية ) : الجِبَالُ . وَاحِدُهَا : رَوَاهُ .
أي : شُدَّ بِهَا فَوقَ رَاحِلَتِهِ ، خَشِبَةٌ أَن يَسْقُطُ فِي نَومِهِ .
قَالَ : ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي الهُرْبِ وَالهَزِيمَةِ .
____________________
(١) لم نقف على هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا .
٤٣٢
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
