وجدَانُهُ ، وَيَسُوؤُهُ فَقَدُهُ ، وَفِي كَلامِهِم : العَاقِلُ يَأْكُلُ ؛ لِبَعِيشَ ، وَالأَحمق يعِيشُ ؛ لِيَأْكُل .
لَمْ يَبْتَيْس ) أي : لَمْ يَظْهَرْ بُوسُهُ .
|
٥ـ يَرَى أَنَّ بَعْدَ العُسْرِ يُسْرَاً وَلَا يَرَى |
|
إِذَا كَانَ عُسْرُ أَنَّهُ الدَّعْرَ لَأَرْبُ |
أي : هُوَ بَصِيرٌ بِالدَّهرِ ، وَتَقَلُّبِهِ بِأَهْلِهِ ، فَلَا يُنطِرُهُ يُسْرٌ ، وَلَا يَسْتَكِينُ لعسر ، ومثله (١):
|
وَلَا يَحْسَبُونَ الخير لا شَرَّ بَعدَهُ |
|
وَلَا يَحْسَبُونَ الشَّرِّ ضَرْبَةً لأَرْبِ |
____________________
(١) البيت للنابغة الذبياني من معلقته . انظر : ديوان النابغة الذبياني : ١٨ .
٤٢٧
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
