ـ ٢٢٧ ـ
وَقَالَ زُفَرُ بن الحارث الكلابي ـ وَهُوَ رَئيسُ قَيس ـ :
( الزُّفْرُ ) : النَّاهِضُ بِحِمِلِهِ ، وَلَيْسَ ( زُفَرُ ) ـ هَذَا الاسم ـ مَنقُولاً من هَذَا الوصف . وَلَو كَانَ كَذَلِكَ ، لَوَجَبَ صَرْفُهُ (١).
وَزُفَرُ بنُ الْحَارِثِ ، مِمَّنْ أَعَانَ عَلَى قَتَلَةِ الحُسَينِ بنِ عَلِي عليهالسلام مَعَ المُختَارِ بن أبي عُبَيدِ الثَّقَفِيُّ (٢) ، وَمَنْ جَرَى تَجَرَاهُ .
[الطويل ]
|
١ـ أَفي اللهُ أَمَّا يَحْدَلٌ وَابْنُ يَحْدَلٍ |
|
فَيَحيَا وَأَمَّا ابْنُ الزُّبَيرِ فَيُقْتَلُ |
____________________
(١) المبهج : ٤٩ .
(٢) المختار بن أبي عبيد الثقفي ، أبو إسحق ، من الزعماء الثائرين على بني أمية ، وأحد الشجعان الأفذاذ ، وكان منقطعاً إلى بني هاشم ، ثم كان مع علي عليهالسلام بالعراق ، وسكن بعده البصرة ، وكان محبوساً عندما قتل الحسين عليهالسلام سنة ٦١ ه ـ ، ثم توجه إلى الكوفة ، وخرج على واليها عبد الله بن مطيع ، فغلب عليها ، واستولى على الموصل ، وعظم شأنه ، وتتبع قتلة الحسين عليهالسلام ، فقتل منهم شمراً ، وخولي بن يزيد ، وعمر بن سعد ، ثم أرسل إبراهيم بن الأشتر في عسكر كثيف ، فقتل عبيد الله بن زياد . قتل سنة ٦٧ ه ـ ، قتله مصعب بن الزبير.
الإمامة والسياسة ـ لابن قتيبة ـ : ١٩٧ ـ ١٩٨ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ١٧٤ ـ ١٨٢ ، تاريخ الطبري ٥ / ٨٠ ، ١٥٧ ، ١٩٥ ، ٢٠٥ ، مروج الذهب ٣ / ٢٩٨ ـ ٣٠٠ ، الأعلام ٧ / ١٩٢ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
