ـ ٢٢٦ ـ
وَقَالَ عَمْرُو بنُ مِخْلاةَ الكلبي (١):
لَهُ ابنُ ، يُقَالُ لَهُ : مخلاة الحمار (٢) ، في يَوْمِ مَرجِ رَاهِطٍ ، وَكَانَ بَيْنَ (٣) الضحاك بن قيس ، وَمَروَانَ بن الحكم .
[الطويل ]
|
١ـ وَيَوْمٍ تَرَى الرَّايَاتِ فِيْهِ كَأَنَّهَا |
|
حَوَائِمُ طَيْرٍ مُسْتَدِيرٌ وَوَاقِعُ |
( حوائم ) أي : عَوَاطِشُ ، تَحُومُ حَولَ المَاءِ .
يُروى (٤) : عَصَائِبُ طَيرٍ
، أَي : جَمَاعَاتٌ .
( مستدير ) أي : مُخَلق .
|
٢ـ خَلَا أَرْبَعُ بَعْدَ اللَّقَاءِ وَأَرْبَعُ |
|
وَبِالْمَرْجِ بَاقٍ مِنْ دَمِ الْجَوْفِ نَافِعُ |
____________________
(١) عمرو بن مخلاة الكلبي ، شاعر إسلامي جزري، وكان متاحاً لبني مروان ، وهو من بني تيم اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ، قال قصيدته هذه في يوم مرج راهط ، سنة ٦٥ ه ـ .
تاريخ الطبري ٥ / ٥٨ ، الأغاني ١٩ / ٢١١ ـ ٢١٧ ، معجم الشعراء ـ للمرزباني ـ : ٩٥ ـ ٩٦ ، وخير هذه الأبيات في شرح التبريزي ١ / ٤٤٩ ـ ٤٥٠ .
(٢) في شرح التبريزي ١ / ٤٤٩. وفيه : وكان يقال لأبيه مخلاة الحمار.
(٣) في المخطوط : ابن ، وما أثبتناء هو الصواب .
(٤) لم نقف على هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا ، وفي شرح المرزوقي ٢ / ٦٤٨ : عواطف طير .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
