قالَ البِيَارِيُّ : نَهَانُ : أَبُو القَبِيلَةِ ، اسمُهُ : أَسْوَدَانُ (١) وَحَضَنَه (٢) عَبْدٌ ، فَجَرَى عَلَيْهِ اسْمُهُ ، فَجَعَلَهُ حَرِيثُ عَبداً ، لِمَكَانِ الاسم .
و ( السَّاعَةٌ ) : مَفَازَةٌ ، تَلْمَعُ بِالسَّرَابِ .
و ( تَخطِرُ ) : تَجِيءُ ، وَتَذهَبُ ، أي : تَسْتَعِدُ لمواثَبَنِي ، وَأَصْلُ ( الخطر ) في الإبل ـ إِذَا هَاجَ الفَحْلُ ، خَطَرَ بِذَنْبِهِ .
|
٢ـ نُصِرْتُ بِمَنْصُورٍ وَبِابْنَي مُعَرِّضِ |
|
وَسَعْدٍ وَجَبَّارٍ بَلِ اللَّهُ يَنْصُرُ |
هَذَا ، كَمَا قِيلَ (٣) : مَنْ ضَيْعَهُ القَرِيبُ ، أَتَاحَ اللهُ لَهُ الغَرِيبَ .
|
٣ـ واللَّهُ أَعْطَانِي الْمَوَدَّةَ مِنْهُمْ |
|
وَثَبَّتَ سَاقِي بَعْدَ مَا كِدْتُ أَعْثَرُ |
قولُهُ : ( ثَبَّتَ سَاقِي ) أي : تَدَارَكَنِي بِهِم مِن هَلَكَةٍ ، أَشْفَيْتُ عَلَيْهَا .
|
٤ـ إِذَا رَكِبَ النَّاسُ الطَّرِيقَ رَأَيْتَهُم |
|
لهُمْ قَائِدٌ أَعْمَى وَآخَرُ مُبْصِرُ |
قيل : أَرَادَ بِ ـ ( الأَعْمَى ) : مَن خَذَلَهُ ، وَعَمِيَ عَنِ القَصدِ ، وب ( المبصر ) : مَنْ نَصَرَهُ فَأَبْصَرَهُ القصد .
____________________
(١) أسودان بن عمرو بن الغوث بن طيء ، وهو نبهان .
النسب ـ لابن سلام ـ : ٣٢٨ ، جمهرة أنساب العرب : ٤٠٠ ، وقد أورد الشارح ـ لا حقاً ـ سبب تسميته بذلك .
(٢) في المخطوط : حضنة ـ بالتاء المربوطة المثناة .
(٣) في مجمع الأمثال ٢ / ٣٧٥ : من ضاق عنه الأقرب أتاح الله له الأبعد .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
