قريشاً إِلَى مَكَّةَ ، مِنْ شَتْ ، أَي : تَفَرُّق . (١) فَقَالَ فِيهِ الشَّاعِرُ (٢) :
|
أَبُوكُمْ قُصَيٌّ كَانَ يُدعَى مُجَمْعاً |
|
بِهِ جَمَعَ اللهُ القَبَائِلَ مِنْ فِهْرِ |
[الطويل ]
|
١ـ إِنْ أَكُ قَدْ أَمْسَيْتُ شَيْخاً فَطَالَما |
|
عَمِرْتُ وَلَكِنْ لَا أَرَى العُمَرَ يَنفَعُ |
نُخَةٌ (٣) : إِنْ أُمسِ مَا شَيْخاً كَبِيرًا ، وَتَكُونُ ( مَا ) : صِلَةٌ ، تُؤَكِّدُ الموصول .
(فَطَالَما) : ( ما ) : مَصدَرِيَّةٌ ، أي : طالَ عُمري .
وَقَولُهُ : ( وَلَكِن لا أَرَى العُمرَ يَنفَعُ ) أي : لا يَنفَعُ نَفْعاً هَنِيئًا ؛ لأَنَّهُ يُضعِفُ فَوِيُّ البَدَنِ ، وَيُقَرِّبُ الأَجَل .
|
٢ـ مَضَتْ مِئَةٌ مِنْ مَوْلِدِي فَنَضَوْتُهَا |
|
وَخَمْسٌ تِبَاعُ بَعْدَ ذَاكَ وَأَرْبَعُ |
( نضوتها ) أي : سَلَحْتُهَا ، وَجَاوَرَتُها .
____________________
(١) السيرة النبوية ـ لابن هشام ـ : ١٠۵ ـ ١٠٩ ـ المنفق في أخبار قريش : ٢٩ ، تاريخ الطبري ٢ / ١٨٥ ، العقد الفريد ٣ / ٢٧٦ .
(٢) وهو حذافة بن غانم العدوي .
السيرة النبوية ـ لابن هشام ـ : ١٦ ، المنمق في أخبار قريش : ٢٩ ، تاريخ الطبري ٢ / ١٨٥ ، الأغاني ٨ / ٢٣٧ .
(٣) شرح المرزوقي ٢ / ٧١٣ ، شرح الفارسي ٢ / ٣٤٦ ، شرح الأعلم الشنتمري ١ / ٣٩٧ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
