وَهِيَ طَوِيلَةٌ ، يُعَلِّفُ فِيهَا قُضَاعَةً فِي ادْعَائِهَا إِلَى اليمن (١).
[الطويل ]
|
١ـ غَذَوْتُكَ مَولُودَاً وَعُلْتُكَ يَافِعَاً |
|
تُعَلُّ بِمَا أَجْنِي عَلَيْكَ وَتَنهَلُ |
يُقَالُ : غَذَاهُ يَعْذُوهُ ، غَدْواً ، وَالغِذَاءُ : الشَّرَابُ ، وَالطَّعَامُ .
وَاعْتَدَّ عَلَيْهِ بِمَا تَجَشَّمَهُ فِيهِ .
و ( عُلْتُكَ )
أي : أَنفَقْتُ عَلَيْكَ .
( أجني ) أي : أكتيب .
وَيُروى (٢) : أذني إليك .
وَيُروى (٣) : أَجْبِي إِلَيْكَ .
|
٢ـ إِذَا لَيْلَةٌ آبَنكَ بِالشَّكْرِ لَمْ أَبِتْ |
|
لِتَكُوكَ إِلَّا سَاهِرَا أَتَمَلَمَلُ |
____________________
(١) القصيدة في ديوان أمية بن أبي الصلت : ٤٣٠ ـ ٤٣٣ ، تقع في أربعة عشر بيتاً ، وهي مقتصرة على عناب ابنه ، ولكنها في العققة والبروة ( نوادر المخطوطات ) ٢ / ٣٨٠ ـ ٣٨٢ وردت في أربعة وثلاثين بيتاً ، وفيها يعنف قضاعة في ادعاتها إلى اليمن .
(٢) شرح المرزوقي ٢ / ٧٥٣ ، شرح الفارسي ٢ / ٣٥٩ ، شرح التبريزي ١ / ٤٩٨ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ٢١٣ ، ديوان أمية بن أبي الصلت : ٤٣٠ .
(٣) شرح الأعلم الشنتمري ٢ / ٦٧٨ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
