|
فلَو كَانَ عَبْدُ اللَّهِ مَولَى هَجَوتُهُ |
|
وَلَكِنَّ عَبْدَ اللهِ مَولَّى مَوَالِيَا |
و ( الْمُنتَهَبُ ) : مَوضِع ، وَهُوَ بَطْنُ حَائِلٍ ، وَادٍ بِقُربِ أَجَا . وَقُتِلَ بِهِ حريز (١).
وَقَالَ أَبُو النَّدَى : هِيَ قَرْيَةٌ لِطَي ، فِيهَا مِنبَرٌ .
وَقَالَ المرزوقي (٢) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصدَرَ : ( انتَهَبَ ) . أَوْ يَكُونَ موضع الانتهاب .
وَالرِّوَايَةُ : وَعِبدَالهم ـ بالرفع ـ . وَكَذَا هُوَ فِي نُسخة البياري .
٣ـ وَأَسَدَا بِغَارَةٍ ذَاتِ حَدَبْ
٤ـ رَجَرَاجَةٍ لَمْ تَكُ بِمَا يُؤْتَشَبْ
( حَدَب ) أي : ارتفاع ، وَغِلَظ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِ ـ ( الحدب ) : الموج .
شبهها ـ باصطدامها ـ بالتطام موج البحر .
( رَحِرَاجَةً ) أي : تَمَخْضُ مِنْ كَثرَتِهَا .
تُؤتَشَبْ ) أي : تُلَفُ مِنْ هَا هُنَا ، وهنا ، يُقَالُ : أَشَبتُهُ ، وَانتَشَبتُهُ .
أي : جَمَعَتُهُ مِنْ وُجُوهِ مُختلِفَة .
____________________
(١) في المخطوط : جرير ـ بالجيم المعجمة وآخره راء مهملة ـ وما أثبتناء من شرح التبريزي ١ / ٤٣١. وفيه : الحريز بن يزيد بن حمل من الضباب ، كان على مقدمة جيش أمية ، قتل يوم المنتهب .
(٢) شرح المرزوقي ٢ / ٦١٤ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
