يعني بِهِ : وَقعَةً مَعْدَانَ (١) بِأُمَيَّة (٢). وَتُذكَرُ ـ بَعدُ ـ إِنْ شَاءَ اللهُ .
و ( قيساً ) يعني : قيس بن عَيْلَانَ ، وَخَصَّهَا بِالذَّكرِ ؛ لأَنَّهُ فِي شَأْنِها ، كَانَت وَفَعَةُ المُتَهَبِ (٣) .
و ( عبدائهم ) يُرِيدُ : الموالي مِنَ الحلفاء ، وَهُوَ جَمعُ : عبد .
والعَرَب تُسَمِّي الخليف: مولى . تَجْعَلُهُ عَبداً ، وَتَقُولُ: المَولَى خَرْءٌ، وَمَوْلَى المَوْلَى : خَرَهُ الحرء . وَلِذَلِكَ قَالَ الفَرَرَدَقُ (٤) لِعَبْدِ اللهِ بن أَبِي إِسْحَاقَ (٥) :
____________________
(١) هو معدان بن راس الطائي ، رأس طيء يوم المنتهب ، الذي هزمت فيه طيء أمية بن عبد الله بن عمرو ، أيام مروان بن محمد .
بغية الطلب ٤ / ٢٠٢٨ ـ ٢٠٢٩ ، شرح التبريزي ١ / ٤٣٠ ـ ٤٣٢ ، وفيه : معدان بن عبيد بن عدي.
(٢) أمية بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، كان عاملاً لمروان بن محمد على أسد ، وطيء .
فجاءه سبعون رجلاً من فزارة فسألوه أن يخرج بهم معه ليغيروا على طيء تثار لهم ، فخرج بهم فلقيه معدان بن رأس الطائي بالمنتهب في جماعة من طيء فهزموه.
نسب قريش : ١١٦ ، شرح التبريزي ١ / ٤٣٠ ـ ٤٣٢ ، بغية الطلب ٤ / ٢٠٢٦ ـ ٢٠٣٠
(٣) المنتهب : قرية في طرف سلمى ـ أحد جبلي طيء ـ وتعد من نواحي أجاً ، وهو لبني سنبس. ويوم المنتهب من أيام طيء المذكورة ، فقد كان لطي على أمية بن عبد الله بن عمرو ، والي الأمويين على أسد، وطيء
نسب قريش : ١١٦ ، شرح التبريزي ١ / ٤٣٠ ـ ٤٣٢ ، وفيه الخبر مفصلاً ، نقلاً عن أبي رياض ، معجم البلدان ٨ / ٣٢٧ ، بغية الطلب ٤ / ٢٠٢٧.
(٤) أخل به ديوانه ، ثم انظر : طبقات فحول الشعراء ١ / ١٨ ، الشعر والشعراء : ٢٩ ، إنباء الرواة ٢ / ١٠٥ ، خزانة الأدب ـ للبغدادي ـ ١ / ٢٣٥ ، وهو من شواهد النحو .
(٥) عبد الله بن أبي إسحاق الزيادي الحضرمي ، نحوي من الموالي من أهل البصرة ، أخذ عنه النحاة كأبي عمرو بن العلاء ، وعيسى بن عمر الثقفي، والأخفش ، فرع النحو ، وقاسه ، وكان أعلم البصريين به ، توفي سنة ١١٧ ه ـ .
إنباء الرواة ٢ / ١٠٤ ـ ١٠٨ ، البلغة في تاريخ أئمة اللغة : ١٠٤ ، بغية الوعاة ٢ / ٤٢ ٠ الأعلام ٤ / ٧١.
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
