|
٢ـ إِمَّا تَرَي مَالَنَا أَصْحَى بِهِ خَلَلٌ |
|
فَقَد يَكُونُ قَدِيماً يَرِثُقُ الخَلَلا |
( فقد يَكُونُ ) : لَفظُهُ ، لفظ الاستقبالِ ، وَيُرِيدُ بِهِ المَاضِي ، لاستمرار الحَالِ عَلَى طَرِيقَةٍ وَاحِدَةٍ .
ويجوز أَنْ يَكُونَ عَلَى الحَالِ . كَفُولِهِ تَعَالَى : ( وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ) (١).
|
٤ـ قد يَعْلَمُ القَومُ أَنَّا يَومَ نَجِدَتِهِمْ |
|
لا نَتَّقِي بِالكَمِي الْحَارِدِ الأَسَلا |
أي : لا تَتَّقِي بِالعَدُوِّ ، وَلا تَجْعَلُهُ بيننا ، وَبَينَ العَدُوِّ ، نَبذُلُه ، لِنَقِيَ أَنفُسَنَا بِهِ ، بَل نَستَقبِلُ الرِّمَاحَ بِوُجُوهِنَا .
و ( الحارِدُ ) : الغَضَبَانُ ، وَقَد حَرِدَ يَحرَدُ ، حَرْدَاً ، أَو حَرَدَاً ، قَالَ السيرافي (٢) : التحريك أكثر . وَ حَرَدَ يَجرِدُ : قَصَدَ ، وَالحَرْدُ : القصد .
|
٥ـ لَكِن تَرَيْ رَجُلاً فِي إِثْرِهِ رَجُلٌ |
|
قَدْ غَادَرَا رَجُلاً بِالقَاعِ مُنجَدِلا |
/ ١٧١ / قَالَ البِبَارِيُّ : ( نَرَي رَجُلاً ) : يعني : مِنَ العَدُوِّ هَارِباً ، في إِبْرِهِ رَجُلٌ مِنَّا ، يَطلُبُهُ .
____________________
(١) سورة الكهف ١٨ : ١٨ .
(٢) شرح كتاب سيبويه ٤ / ٤٠٢ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
