و ( مَنسُوبَةٌ ) أي : مَشْهُورَةٌ تُنسَبُ ، فَيُقَالُ : هَذِهِ القَوسُ ، هي الَّتِي عَمِلَهَا فُلانٌ ، وَكَانَتْ لِفُلانٍ ، وَوَرِثَهَا فُلانٌ ، أَي : تُذكَرُ ، لجودتها .
( سلاجم ) أي : يُصَالٍ طِوَالٍ ، خِفَافٍ ، والسَّلجَمُ : الطَّوِيلُ ، وَيَعْنِي به : النبل .
و ( القَلسُ ) : القَيْءُ يُقَالُ : قَلَسَ فَلسَاً . ثُمَّ يُقَالُ لِلدَّسْعَةِ (١) : تَخْرُجُ إلى (٢) الفم القَلَسُ ـ بتحريك ( اللام ) .
أي : إِنَّ حُدُودَهَا تَفْلِسُ السَّمَّ ، وَتَرَشَحُهُ ، لأَنَّهَا أُمِهِيَتْ (٣) بِهِ ، وشربته .
قَالَ البِيَارِيُّ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ : ( قَالِسٌ ) بِمَعْنَى : مَقلُوس . كَحَابِسٍ ، بمعنى : محبوس .
|
٧ـ فَمَا زِلتُ حَتَّى جَنَّنِي اللَّيْلُ مِنْهُمُ |
|
أُطَرْفُ عَنِّي فَارِسَاً ثُمَّ فَارِسَا |
يروى (٤): عنهم .
____________________
(١) الدسمة : الدفعة الواحدة من القيء (لسان العرب : دمع).
(٢) في المخطوط : من . وما أثبتناء من شرح المرزوقي ٢ / ٥٧٠ ، وهو الموافق للمعنى.
(٣) أي : سقيت بالسم ، حتى تشريته .
(٤) شرح المرزوقي ٢ / ٥٧١ ، شرح الفارسي ٢ / ٢٩٠ ، الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٣٦٧ ، شرح الأعلم الشمري ١ / ٤٣١ ، شرح التبريزي ١ / ٤٠٥ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ١٦١ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
