فَدَفَعَتُهَا فَتَدَا فَعَتْ ...
|
١٥ ـ وَأُحِبُّهَا وَتُحِبُّنِي |
|
وَيُحِبُّ نَاقَتَهَا بَعِيرِي |
( وَيُحِبُّ نَاقَتَهَا بَعِيرِي ) أي : قَد أَلِفَهَا ؛ لِكَثَرَةِ مَا أَزُورُهَا عَلَيْهِ ، فَيَرَى ناقتها ، وَتَرَاهُ.
|
١٦ـ يا هِنْدُ مَنْ لِمُنَبِّمٍ |
|
يَا هِنْدُ للعَانِي الأَسير |
( هِندُ ) : هِيَ هِندُ بِنْتُ المُنذِرِ [ بن ] (١) مَاءِ السَّمَاءِ ، مَلِكِ الحِيرَةِ ، أَختُ النَّعْمَانِ ، وَهِيَ أُمُّ عَمْرِو بنِ هِندٍ ، وَكَانَ الْمُنَزَّلُ يُحِبُّهَا ، وَيُشَبِّبُ بِهَا ، فَقَتَلَهُ عَمْرُو بنُ هِندٍ ، حِينَ أَنهم (٢) .
وَيُرْوَى (٣) : يَا هِندُ هَل مِن نَائِلٍ .
وَقُولُهُ : ( يَا هِندُ لِلعاني ) أي : أدعوك للعاني .
|
١٧ـ وَلَقَد شَرِبْتُ مِنَ الْمُدًا |
|
مَةِ بِالصَّغِيرِ وَبِالكَبِيرِ |
قُولُهُ : ( بِالصَّغِيرِ وَبِالكَبِيرِ ) .
قَالَ تَعْلَبٌ (٤): أَرَادَ : صَغِيرَ مَالِهِ ، وَكَبِيرَهُ .
____________________
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط ، وقد أثبتناء من مصادر ترجمته .
الكامل في التاريخ ١ / ٢٣٦ ، ٤٢٨ ـ ٤٣٢ ، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ٣ / ٢١٧ ـ ٢٣٨ ، الأعلام ٧ / ٢٩٢ .
(٢) شرح الأعلم الشمري ١ / ٢٢٢ ، شرح التبريزي ١ / ٣٨٢ .
وهناك تباين واضح بين ما ذكره الشارح هنا وبين ماذكر في صفحة ١٩٧ حول مقتل المنخل .
(٣) لم نقف على هذه الرواية فيما بين أيدينا من المصادر .
(٤) معاني أبيات الحماسة : ٩٧ ، شرح الفارسي ٢ / ٢٧٧ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
