ويعني ب ـ ( تحضري ( نَفْسَهُ . وَ ( سِوَى مَحضَرِي ) : بَدَلَ حُضُوري .
وَيُروى (١) : مِن خَاذِلِينَ .
وَرَوَى أَبُو رِبَاشٍ (٢) : مِن حَاضِرِينَ .
يقُولُ : العَشِيرَةُ كُلُّهَا ، لَا تَحْضُرُ تَحَضَرِي ، وَلَا تُعْنِي غَنَانِي ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنْ تَحَضَرَ العَشِيرَةِ ، غَيْرُ مَحْضَرِي .
ويجوز أن يكون مثل قولهم : لين فَعَلتَ كَذَا ـ وَأَنَا سِوَاكَ ـ لَيَأْتِيَنَّكَ مني ما تكره . أي : وَأَنَا بِأَرضِ سِوَى أَرضِكَ .
والمعنَى : إِنَّ العَشِيرَةَ ، اسْتَوَى حَاضِرُهُم بِالغَائِبِ ، وَإِنَّهُم بِغَيرِ تحضري ، أي : بِغَيرِ مَكَانٍ أَنَا بِهِ ، يُرِيدُ : لَم يَشْهَدِ الوَقعَةَ مِنهُم غَيرِي .
أو : لم يُعْنِ فِيهَا غَنَائِي . فَكَأَنَّهُ لَم يَشْهَدْ .
|
١٠ـ فَكُنْتُ أَنَا الْحَامِي حَقِيقَةً وَائِلٍ |
|
كَمَا كَانَ يَحْمِي عَنْ حَقَائِقِهَا أَبِي |
____________________
(١) أعاد ما رواه في البيت ، وفي الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٢٦٩ ، شرح الأعلم الشنتمري ٢ / ١٣٦ : من شاهدين .
(٢) معاني أبيات الحماسة : ٨٣ . وفي شرح الأعلم الشمري ٢ / ٦٣٦ ، غير منسوبة إلى أبي ریاش .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
