وَيُروى (١): نَوسٌ .
قَالَ الْمَرْزُوقِيُّ (٢) : نَوسٌ اسمُ رَجُلٍ ، وَ ( النَّوسُ ) الاضْطِرَابُ .
قَالَ البَيَارِيُّ : ( نَوسٌ ) أي : سُوءُ خُلُقِكُم : / ١٣٩ / واضْطِرَابِكُم فِي أَخْلاقِكُم . حَكَمَ فِيكُم بِالبَاطِلِ ، وَهُوَ الطَّمَعُ فِي مَالِ قَيْسٍ .
أي : كَذَلِكَ يَفْهَرُكَ العَزِيزُ حَتَّى تُدْعِنَ ـ كَرِهَا ـ لِلْحَقِّ ، إِذَا أَبَيْتَهُ طَوْعاً .
وَقَولُهُ : ( بِمَا الحَقُّ دُونَهُ ) أي : قَضَى بِالجُورِ .
( تجزُوكَ ) أي : يَسُوسُكَ ، وَيُذَلِّلُكَ .
( المدرب ) : ذُو الدرية .
|
٣ـ فَأَدْ إِلَى قَيْسِ بْنِ حَسَّانَ ذَودَهُ |
|
وَمَا نِيلَ مِنكَ النَّمْرُ أَو هُوَ أَطْيَبُ |
قيس بن حَسَّانَ بنِ عَمْرِو بنِ مَرَثَدٍ (٣) .
يَقُولُ : سَلَّمَ ذَودَ قَيْسٍ إِلَيْهِ ، وَحَالُكَ ـ إِذَا رُمتَ ظُلَمَ غَيْرِكَ ـ أَنَّ مَا يُنَالُ مِنكَ ، كالتمر في الحلاوة ، أَوْ أَطيبُ .
____________________
(١) شرح المرزوقي ٢ / ٥١٠ ، الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٣٣٦ ، شرح التبريزي ١ / ٣٦٦.
(٢) شرح المرزوقي ٢ / ٥١١ .
(٣) قيس بن حسان بن عمرو بن مرثد ، أحد بني قيس بن ثعلبة ، وكان يلقب ( برجد ) الجماله ، وهو أحد المتعممين بمكة ، مخافة النساء على أنفسهم من جمالهم، وأحد الجزارين من ربيعة.
المحبر : ٢٣٢ ، ٢٥٠ ، المفضل في تاريخ العرب قبل الإسلام ٥ / ٣٨٦ ، ٤٠٧ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
