( تَعِلَّةٌ ) : ( تَفْعِلَةٌ ) . مِن : عَلَّلْتُهُ بِكَذَا .
وَيُروى (١) : يُشَجِّعُ يَومَهُ .
وَقَولُهُ : ( وَمَا ضَرْبُهُ هَامَ العِدَا لِيُسْجَعًا ) أي : هُوَ عَادَةٌ مِنْهُ ، قَد تَمَرَّنَ عليها .
وَفِي نُسْخَةِ الْمَرْزُوقِي (٢) : يُشِجِّعُ قَومُهُ ـ بِالرَّفْعِ . قَالَ (٣) : وَمَعْنَاهُ : أَنَّ كُلُّ مَن قَاتَلَ هَذَا الرَّجُلَ ، قَاتَلَهُ ، طَمَعاً فِي أَنْ يَنسُبَهُ قَومُهُ إِلَى الشَّجَاعَةِ ، ولتجَّحَ بِهِ عِندَ أَقرَانِهِ ، وَيَذْهَبَ بِهِ صِيتُهُ فِي النَّاسِ ، وَلَيْسَ قَتَلُهُ لِلشَّجَعَانِ ، لِليْلِ ذَلِكَ ، لَكِنَّهُ طَبَعُ مِنهُ ، وَجَرِيٌّ عَلَى عَادَتِهِ.
و ( يُشَجِّعُ قَومَهُ ) أي : يُشَجِّعُهُ قَومُهُ .
وَإِذَا رُوِيَ : يُشَجِّعُ يَومَهُ .
أي : يُماصِعُهُ كُلُّ مَن يُوصَفُ بِشَجَاعَةِ يَومِهِ.
و ( يُشَجَّعُ يَومَهُ ) أَي : فِي يَومِهِ .
|
٥ـ قليلُ ادْخَارِ الزَّادِ إِلَّا تَعِلَّةً |
|
فَقَد نَشَرَ الشَّرِسُوفُ وَالتَصَقَ المِعَا |
ذكرُ القِلَّةِ ـ هَاهُنَا ـ مَقْصُودٌ بِهِ إِلَى النَّفي ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ( قَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ ) (٤).
____________________
(١) الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٣٢٨ ، شرح الأعلم الشنتمري ١ / ٤٠٤ .
(٢) شرح المرزوقي ٢ / ٤٩٣ .
(٣) شرح المرزوقي ٢ / ٤٩٤ .
(٤) سورة البقرة ٨٨:٢ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
