ثُمَّ قَالَ : ( إِنِّي لِلخَلِيلِ وَصُولُ ) أي : لا أَخَذُلُهُ فِي الشَّدَائِدِ ، وَلَا أَنتَفِعُ بِهِ ، إِلَّا ، وَأَنفَعُهُ ، وَهَذَا مَثَلٌ ، وَالعَرَبُ تُسَمِّي السَّلَاحَ ، وَالمَركُوبَ : خَلِيلاً ، وَمِثْلُهُ قَولُ مُهلهل (١) :
|
فيقيني بِنَحْرِهِ وَأَقِيهِ |
|
بِقَضِيبٍ مِنَ القَنَا حَيْثُ جَالا |
____________________
(١) أخل به ديوانه ، مع ذكره لأبيات موافقة له في الوزن والقافية والمناسبة ، ولم نقف عليه في مصدر آخر.
١٢٤
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
