وَذَكَرَ أبو إسْحَاقَ الزَّجَاجُ (١) ـ في ( ما ) مِنَ الآيَةِ ـ ثَلَاثَةَ أَوجُه ، مَا ذَكَرْنَاهُ أَحَدُهَا .
وَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ عَلَى هَذَا ، فَمَا ذَكَرَهُ هَذَا القَائِلُ ، غَيْرُ صَحِيحٍ ؛ لأَنِّي قَد أريتكه ـ أعني ( بَعدُ ) وَهُوَ غَايَةٌ ـ خَبَرَاً ، وَكُونُهُ صِفَةٌ (٢) تَابِعُ لِكَونِهِ خَبَرَاً . فَاعْلَمْهُ .
____________________
(١) إبراهيم بن السري بن سهل ، أبو إسحاق الزجاج، عالم بالنحو ، واللغة ، ولد ومات في بغداد ، تتلمذ على المبرد ، له كتب كثيرة منها : معاني القرآن وإعرابه ( مطبوع ) ، وخلق الإنسان ( مطبوع ) ، ومجالس العلماء ( مطبوع ) . توفي سنة ٣١١ ه ـ
تاريخ بغداد ٦ / ٨٧ ـ ٩٠ ، إنباء الرواة ١ / ١٥٩ ـ ١٦٦ ، معجم الأدباء ١ / ١٣٠ ـ ١٥١ ، البلغة في تاريخ أئمة اللغة : ٥ ـ ٦ ، بغية الوعاة ١ / ٤١١ ـ ٤١٣ ، الأعلام ١ / ٤٠ .
(٢) في شرح المرزوقي ١ / ٤٥٨ : صلة .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
