٢ - إِذَا لَقَامَ بِنَصْرِي مَعْشَرٌ خُشُنُ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ إِنْ ذُو لُوثَةٍ لانا
( إِذَا ) جَوَابٌ ، وَجَزَاء . هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ .
وَجَوَابُ ( لَوْ كُنْتُ ) هُوَ : ( لَمْ تَسْتَبِحْ ) .
وَفَائِدَةُ ( إِذَا ) " هُوَ أَنَّهُ أَخْرَجَ البَيْتَ الثَّانِيَ ، تَخْرَجَ جَوَابِ قَائِلِ ، قَالَ لَهُ : وَلَوِ اسْتَبَاحُوا ، مَاذَا كَانَ يَفْعَلُ بَنُو مَازِنِ ؟ فَقَالَ : ( إِذَا لَقَامَ بِنَصْرِي مَعْشَرٌ خُشُنٌ ) .
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ( إِذَا ) جَوَابَ ( لَوْ ) . وَيَكُونُ لَهَا جَوَابَانِ ، وَاللَّامُ - فِي ( لَقَامَ ) - جَوَابُ قَسَمٍ مُضْمَرٍ .
وَالمَعْشَرُ : قَالَ الخَلِيلُ : هُوَ اسْمٌ لِلجَمَاعَةِ ، أَمْرُهُمْ وَاحِدٌ .
وَ ( خُشُنٌ ) جَمْعُ : خَشِنٍ .
(۱) سيبويه : عمرو بن عثمان بن قنبر ، أبو بشر ، الملقب سيبويه ، إمام النحاة ، وأول من بسط علم النحو، ولد في إحدى قرى شيراز نحو سنة ١٤٨ هـ ، وقدم البصرة ، ولزم الخليل بن أحمد، وصنف كتابه المسمى : كتاب سيبويه في النحو ، توفي في الأهواز نحو سنة ١٨٠ هـ .
إنباء الرولة ٢ ٫ ٣٤٦ - ٣٦٠ ، معجم الأدباء ١٦ ٫ ١١٤ - ۱۳۷ ، البلغة في تاريخ أئمة اللغة : ١٧٣ - ١٧٦ ، بغية الوعاة ٢ ٫٢٢٩ - ٢٣٠ ، الأعلام ٨١٫٥ . والمسألة في كتاب سيبويه باب ( إذن ) ۱۱٫۳.
(۲) لم يلتزم الناسخ هيئة واحدة في كتابة ( إذن ) فمرة يكتبها بالنون ومرة بتنوين النصب . قال ابن هشام في مغني اللبيب ٥٤٫١ : فالجمهور يكتبونها بالألف وكذا رسمت في المصاحف ، والمازني ، والمبرد بالنون . وعن الفراء : إن عملت كتبت بالألف ، وإلا كتبت بالنون ، للفرق بينهما ، وبين ( إذا ) .
(۳) العين : عشر .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
