١٠ ــ رجعنا إلى كتب الأنساب، الموثوقة ؛ لتوثيق أنساب الأشخاص ، والقبائل .
١١ ــ عرفنا بالمواضع ، والمواقع ، والبلدان ، التي وردت في الشرح من مصادرها المعتبرة
١٢ ــ جعلنا لكل حماسية رقماً ــ بالترتيب الوارد في الكتاب ــ كما رقمنا أبيات الحماسة بالترتيب ، التي أوردتها رواية الشارح .
١٣ ــ وضعنا الساقط من المخطوطة ، أو ما يقتضيه السياق بين معقوفين [ ] .
١٤ ــ خرجنا أقوال العلماء من كتبهم ، فإن تعذر ذلك ، رجعنا إلى مصادر ثانوية نقلت عنهم ، ككتب تلاميذهم ، والمعاجم ، ومن تعرض الآرائهم ، وأقوالهم بالدراسة ، والتتبع .
١٥ ــ خرجنا الروايات المتعددة للنص ، التي أشار إليها الشارح ، وقد اعتمدنا ــ في الأغلب ــ على روايات شروح الحماسة ، وخاصة تلك التي تهتم بالجانب الروائي للنص . كما رجعنا في ذلك إلى دواوين الشعراء أنفسهم ، ومصادر الأدب العربي الموسعة .
١٦ ــ نبهنا ــ في الهوامش ــ على بعض ما ورد في المتن : استدراكاً ، أو تصحيحاً ، أو تفصيلاً ، وشرحاً ، وتوضيحاً .
وربما يورد علينا القارئ الكريم بأن إثقال الكتاب بالهوامش ، والتعليقات والملاحظات ، وهذا ــ في رأي بعض أصحاب التحقيق والتنظير ــ أمر معيب يخل بالعمل ، ويشتت ذهن القارئ ، ويذهب به بعيداً عن النص ( المتن ) .
وجواباً على ذلك نقول :
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
