وبعد النتاج الشيعي المتمثل بمدرسة أهل البيت عليهمالسلام أنموذجا لبنية الكتابة والتأليف في الحضارة الإسلامية ؛ إذ تجلت فيه منهجية رصينة في التفكير والتأليف رفدت الحضارة الإسلامية ــ ولما نزل ــ بشجر يؤتي أكله كل حين ، والسيد (فضل الله بن الراوندي) شأنه شأن فقهاء الشيعة ، وجد في التأليف ضالته العلمية المنشودة فتنوعت مؤلفاته بتنوع اهتماماته وقراءاته الدالة على ثقافة واسعة ومعرفة رصينة ، وفيما يأتي سرداً بمؤلفاته (١) :
١ ــ شرح نهج البلاغة. وكان بدؤه تعليقات على كتاب ( نهج البلاغة ) بخط مؤلفه الشريف الرضي ( المتوفى ٤٠٦ هـ ) فنسخ عليها نسخة لنفسه ، ثم شرع يعلق عليها ، ويشرح كلماتها ، ويفسر غريبها ، ويوضح مشكلتها مدة نصف قرن ، حتى أصبحت شرحاً من شروح نهج البلاغة .
٢ ــ الحاشية على أمالي المرتضى
٣ ــ الكافي في التفسير .
٤ ــ أدعية الستر .
٥ ــ الأربعين في الأحاديث .
__________________
(١) اعتمدنا في عمل قائمة مؤلفاته : فهرست منتجب الدين : ١٤٤ ، جريدة العصر وخريفة القصر ( قسم شعراء بلاد العجم ) ٣ / ٦٨ ، أمل الأمل ٢ / ٢١٧ ، الدرجات الرفيعة : ٠٥٠٦ رياض العلماء وحياض الفضلاء ١ / ٤٦٤ ، روضات الجنات ٥ / ٣٦٥ ، أعيان الشيعة ٨ /٤١١ ، طبقات أعلام الشيعة ( القرن الخامس والسادس ــ الثقات العيون في سادس القرون ) : ٢١٧ ، مجلة تراثنا ( العددان الثاني والثالث / السنة التاسعة ) ٣٥ ٣٦٠ / ١٧١ ــ ١٧٥، مقدمة كتاب ( النوادر ) : ٢٧ ــ ٢٨
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
