|
٢ ــ وَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُمْ إِفَالَا وَأَبْكُرًا |
|
وَأَنرَكَ فِي بَيْتٍ بِصَعْدَةَ مُظْلِمِ |
( الإقال ) صِغَارُ الإِبل . الوَاحِدُ : أَقِيل .
المَرْزُوفِيُّ : ( وَأَتْرَكَ ) نَصْبٌ بِإِضْمَار ( أَنْ ) وَهُوَ جَوَابُ النَّهِي بالواو (١) .
وَقَالَ غَيْرُهُ : ( وَأَتْرَكَ ) أي : لا تَجْمَعُوا بَيْنَهُمَا : بَينَ أَخذ الإِقَالِ ، وَتَرَكِي كَذَلِكَ . مثل : لا تَأْكُلِ السَّمَكَ ، وَتَسْرَبَ اللَّبَنَ (٢) .
وَقَولُهُ : ( فِي بَيْتٍ بِصَعْدَةَ ) هِيَ مخلاف (٣) من مخاليف اليمن (٤) .
|
٣ ــ وَدَعْ عَنْكَ عَمْرًا إِنَّ عَمْراً مُسَالِمٌ |
|
وَهَل بَطْنُ عَمْرٍو غَيْرُ شِبْرٍ يَطْعَمِ |
تهُزّ عَمْراً بِهَذَا الكلام .
قولها : ( وَهَل بَطنُ عَمْرِو ) : تَرْهِيدُ لَهُ فِي الدِّيةِ ــ تعني : أَنَّ بَطْنَهُ ، يَمْتَلِئُ بِاليَسِيرِ ، فَلِمَ يَرْغَبُ فِي الدِّيَةِ ؟ وَلَمْ يَكُن عَمْرُو يَرغَبُ فِي الدِّيَةِ ، وَلَكِن تَحْتُهُ .
__________________
(١) شرح المرزوقي ١ / ٢١٨
(٢) شرح ابن عقیل ٢ / ٣٢٧
(٣) مخاليف اليمن ، وهي بمنزلة الكور، والرسائيق ، وهي أسماء قبائل اليمن .
معجم البلدان ٧ / ٢١٦.
(٤) صعدة : مخلاف باليمن ، بينه وبين صنعاء ستون فرسخاً ، وهي مدينة عامرة ، أهلة ، يقصدها التجار من كل بلد، وبها مدابغ الأدم، وجلود البقر التي للتعال ، وهي خصبة . كثيرة الخير.
معجم البلدان ٥ / ١٨٨ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
