( أنكب ) : معوج .
وقيل : ( أَبْرَى ) : في أَسفله انحناء .
|
٣ ــ وَهَلًا أَعَدُّونِي لِيْلِي تَفَاقَدُوا |
|
وَفِي الْأَرْضِ مَشُوتٌ شُجَاعٌ وَعَقْرَبُ |
ويروى (١) : مبثوثاً ــ نصباً ــ على الحال .
ويعني بِهِ : الأَعْدَاء .
( شُجَاعٌ ) حَيَّةٌ .
ابن جِنِّي (٢) : أَي شُجَاعٌ مَبْثُوتٌ . فَلَمَّا قَدَّمَهُ عَلَيْهِ ، نَصَبَهُ حَالاً مِنهُ ، ثُمَّ عَطَفَ ( عَقْرَبُ ) عَلَى الضَّمِيرِ فِي ( مَبْثُونَا ) .
وَإِذَا رَفَعتَ ، فَعَلَى الابتداء .
و ( في الأرض ) خبر .
و ( شُجَاعٌ وَعَقْرَبُ ) بَدَلٌ مِن ( مَبْثُوتٌ )
|
٤ ــ فَلَا تَأْخُذُوا عَقْلاً مِنَ القَوْمِ إِنَّنِي |
|
أَرَى العَارَ يَبْقَى وَالْمَعَاقِلُ تَذْهَبُ |
أي : لا تَأْخُذُوا دِيَةٌ مِن قَاتِلِي .
__________________
(١) شرح الفارسي ٢ / ١٥١ ــ الشرح المنسوب ــ للمعري ــ ١ / ١٥٧ ، شرح الأعلم الشنتمري ١ / ١٢٦ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ١٨. وفي شرحي المرزوقي ١ / ٢١٥ . والتبريزي ١ / ١٦٥ ، إشارة إلى رواية النصب .
(٢) التنبيه : ١٩٧ ــ ١٩٨ ــ
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
